رئيس تحرير "القبس" الكويتية لـ "النهار": التحوّل الرقمي شاق ومكلف
ضمن فعاليات قمة الإعلام العربي في دبي، نال وليد النصف، رئيس تحرير صحيفة "القبس" الكويتية جائزة شخصية العام الإعلامية، تقديراً لمسيرته وتجربة الصحيفة في التحوّل الرقمي. وفي لقاء مقتضب مع "النهار"، وصف التحوّل الإلكتروني في "القبس" بأنه كان "شاقاً وصعباً ومكلفاً، لكننا كنا حريصين على أن نكون في طليعة المؤسسات الإعلامية التي تخوض هذه التجربة"، إذ بدأ العمل على ذلك في 2017، "ولا أعتبر أنني وحدي صاحب الفضل في هذه التجربة، فهناك مجموعة من الشباب كان لهم الدور الأساسي في إنجاز المهمة. قلت لهم: هذا هو عالمكم، وعليكم أن تقودوا عملية التحوّل، فذهبوا إلى مؤسسات إعلامية كبرى بينها ’غارديان‘ البريطانية، واطّلعوا على تجاربها، ثم وضعوا خريطة طريق وبدأوا تنفيذها".
مرحلة السباق إلى نشر الخبر انتهت
وعن الرسالة التي يوجهها إلى الشباب الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، من دون تعميق ثقافتهم ومعارفهم، قال لـ "النهار": "مرحلة السباق إلى نشر الخبر انتهت تقريباً، والأهم تحليل الخبر، وقراءة أبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية"، مؤكداً أهمية الذكاء الاصطناعي، "لكنه لا يستطيع أن يحل محل الإنسان في الاختيار والتقدير والحكم على الأمور، ولا بد للصحافي من أن يقرأ، ويفهم، ويحلل، ويكتب. فالصدقية تظل الأساس".

ورأى النصف أن المنطقة ذاهبة نحو الحرب، "ومن يقول إنه يعرف السيناريو المقبل بشكل قاطع، فهو لا يعرف حقيقة ما يجري، فالمعطيات تتغير بسرعة ولذلك يتغير التحليل من يوم إلى آخر".
كما قال إن من الصعب التنبؤ بمستقبل الإعلام، "فقد يظهر شخص في مدينة بومباي أو في أي مكان آخر، ويكتشف تقنية تغيّر الذكاء الاصطناعي أو تعيد تشكيل قطاع الإعلام بأكمله".
ختاماً، استذكر النصف علاقته الخاصة بـ "النهار" التي درس فيها إذ عاش 5 سنوات في بيروت، "وعرفت عدداً من رموزها وقياداتها، من غسان تويني إلى ميشيل أبو جودة وغيرهما، وكانت لي بهم علاقات طيبة".
نبض
