تضامن عربي مع السعودية: الاعتداءات عليها انتهاك صارخ لسيادتها
تتواصل ردود الفعل المتضامنة مع السعودية مع تواصل الاعتداءات التي تستهدف أراضيها، وكان آخرها من العراق.
لبنان
أدانت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين اللبنانية بـ"أشدّ العبارات التعرّض لأمن وسيادة المملكة العربيّة السعوديّة، من خلال محاولة استهداف منشآتها النفطيّة في المنطقة الشرقيّة ومنطقة الرياض بطائراتٍ مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقيّة"، معربة عن "تضامن الجمهوريّة اللبنانيّة الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، وحرصَها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها".
ورحّبت الوزارة في بيان "بإعلان السلطات العراقيّة فتحَ تحقيقٍ في هذه الحادثة، فإنّها تؤكّد أنّ مواجهة الأنشطة العسكريّة التي تمارسها أطرافٌ من غير الدول، خاصة في كلّ من العراق ولبنان واليمن، هي معركة مشتركة ومتواصلة، بما يفضي إلى تمكين هذه الدول من بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها بقواها الذاتيّة والشرعيّة وحدها".
وفي سياق متّصل، جدّدت الوزارة "إدانتها الشديدة لإطلاق صواريخ باليستيّة إيرانيّة باتجاه الأراضي الأردنيّة -وفق ما أقرّتْ به قوّات الحرس الثوري الإيراني نفسها- وتؤكّد أنّ هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وتهديداً للأمن والاستقرار الإقليميّيْن".
وأعربت الوزارة عن "تضامن لبنان الكامل مع المملكة الأردنيّة الهاشميّة في مواجهة كل ما يمسّ أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها".
الكويت
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن "إدانة الدولة واستنكارها الشديدين لاستمرار تعرّض المملكة العربية السعودية الشقيقة لاعتداءات الميليشيات التابعة لإيران في العراق، بما يعكس إصرار تلك الميليشيات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائراتٍ مسيّرة في محاولةٍ بائسة لاستهداف منشآتٍ بترولية في المنطقة الشرقية مساء يوم أمس، بما يُعد انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمنها وسلامة أراضيها، وذلك في وقتٍ تبذل فيه المملكة جهوداً مخلصة للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة".

وجدّدت الوزارة في بيان "تضامن دولة الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدّراتها، بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة".
وأكّدت أن أمن المملكة جزءٌ لا يتجزأ من أمن دولة الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
مجلس التعاون
أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن "إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإرهابية على المملكة العربية السعودية من الميليشيات الموالية لإيران في العراق"، مؤكّداً أن "هذه الأعمال العدائية تمثّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة، وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها، وللأمن والسلم الإقليميين".
وأكّد مجدداً في بيان "وقوف دول مجلس التعاون صفاً واحداً إلى جانب المملكة، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها".
وشدّد على أن "استمرار هذه الاعتداءات الإرهابية يشكّل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ويقوّض الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد وترسيخ الأمن والاستقرار".
نبض