أبوظبي تستضيف المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح
تنطلق غداً الأربعاء في العاصمة أبوظبي أعمال المؤتمر الدولي الثالث لحوار الحضارات والتسامح 2026، تحت شعار "تأثير الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي على الأسرة والمجتمع"، بمشاركة دولية واسعة تضم مسؤولين وصناع قرار وأكاديميين وقادة مؤسسات دينية وإعلامية من مختلف دول العالم.
ويأتي المؤتمر، الذي يستضيفه مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات وبيت العائلة الإبراهيمية، وبالشراكة مع جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية كشريك معرفي، ومكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض كشريك سياحي، في إطار دعم دولة الإمارات لمسارات الحوار الحضاري وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الشعوب.
ويجسّد المؤتمر رؤية دولة الإمارات في ترسيخ قيم التعايش والتسامح وتعزيز الحوار الحضاري، ويستهدف تسليط الضوء على دور الإعلام الجديد وتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم استقرار الأسرة وبناء مجتمعات أكثر وعياً وتماسكاً واستدامة، وفق بيان نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).

ومن المقرّر أن يشهد المؤتمر كلمات رئيسية يلقيها عدد من المسؤولين وكبار الشخصيات والخبراء الدوليين، إلى جانب جلسات حوارية متخصّصة وطاولات مستديرة تناقش قضايا الأسرة والمجتمع، ودور الإعلام الجديد والذكاء الاصطناعي في تشكيل الوعي المجتمعي وتعزيز التواصل الإنساني.
ويتضمّن المؤتمر الإعلان عن الفائزين بجائزة شخصية التسامح لعام 2026، وجائزة مؤسسة التسامح، تقديراً للإسهامات البارزة في نشر قيم الحوار والتفاهم الإنساني وتعزيز التقارب بين الثقافات والشعوب.
ويتوقّع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 4500 مشارك يمثّلون ما يزيد على 120 دولة، بما يعكس مكانته منصّة عالمية تجمع الخبراء وصنّاع القرار والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالإعلام والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على الأسرة والمجتمع.
ويستمر المؤتمر على مدار 3 أيام، متضمّناً 3 منصات رئيسية هي: "فخورين بالإمارات"، و"الإعلام والذكاء الاصطناعي"، و"الأسرة والمجتمع"، بهدف إنتاج رؤى عملية ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز التفاهم بين الثقافات ودعم التنمية المجتمعية، بحسب البيان أيضاً.
نبض