التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، اليوم الاثنين، وزيرة الخارجية والتنمية البريطانية إيفيت كوبر، وذلك خلال زيارة عمل يجريها إلى لندن، حيث جرى بحث "مجمل التطورات الإقليمية وتداعيات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة".
وتناول اللقاء "التداعيات الأمنية لهذه الاعتداءات على الأمن والسلم الإقليميين، وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية واستقرار أسواق الطاقة العالمية، إضافة إلى سبل تعزيز التنسيق والتعاون الدولي لحماية الممرات البحرية الحيوية وضمان أمن التجارة العالمية"، بحسب ما أفادت به "وام".
كما بحث الجانبان "الاعتداء الذي أسفر عن حريق في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة، من دون تسجيل إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية".
عبدالله بن زايد و وزيرة خارجية بريطانيا (وام).
وأكّدت إيفيت كوبر "تضامن المملكة المتحدة مع دولة الإمارات وإدانتها لهذه الاعتداءات، معتبرة أنها تشكل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً لأمن واستقرار المنطقة"، فيما أعرب الشيخ عبدالله بن زايد عن تقدير بلاده للموقف البريطاني الداعم، مُشيداً بـ"متانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين".
عبدالله بن زايد يبحث مع عدد من وزراء خارجية تداعيات استهداف المنطقة المحيطة بمحطة براكة