محمد بن سلمان: "رؤية المملكة 2030" أحدثت نقلة نوعية
أكّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، اليوم الاثنين إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات "رؤية المملكة 2030"، أن هذه الرؤية قد "أحدثت نقلة نوعية في مسيرة تنمية البلاد، بما حققته من تحول شامل وملموس في المناحي الاقتصادية، والخدمات، والبنية التحتية واللوجستية، وجوانب الحياة الاجتماعية".
وأشار بن سلمان إلى أن هذه الرؤية استهلت في عام 2026 مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد لخمس سنوات قادمة حتى عام 2030، محافظة فيها على التركيز على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ وفق متطلبات المرحلة، بما يدفع باستدامة التقدم والازدهار ويجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وشدَّد على أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها "كان ولا يزال وسيظل منصباً على أبناء وبنات الوطن، من خلال تأهيلهم وتطوير أدائهم ورفع كفاءتهم وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في كافة دول العالم".
وأضاف أنه "بالرغم من التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية، والسياسية التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي إلا أن "رؤية المملكة 2030" حافظت على مسيرة التقدم وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر ما انتهجته من تخطيط إستراتيجي وسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف تحديات وفرص المستقبل".
وأشار مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية إلى أن 93% من مؤشرات أداء الرؤية حققت مستهدفاتها السنوية أو شارفت على تحقيقها، وتجاوزت العديد من المؤشرات لمستهدفاتها المرحلية أو مستهدفات 2030، فيما شكلت مبادرات الرؤية المكتملة أو التي تسير وفق مسارها الصحيح 90% من إجمالي المبادرات البالغ عددها 1290 مبادرة، وذلك بعد مرور المرحلتين الأولى والثانية من "رؤية المملكة 2030" التي شهدت موجة واسعة من الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية والمالية والتشريعية.
نبض