محمد بن سلمان يلتقي ميلوني في جدة: بحث التطورات الإقليمية وأمن الطاقة
بدأت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، الجمعة، زيارة رسمية غير معلنة مسبقا إلى المملكة العربية السعودية.
وأوضح مصدر حكومي أن الزيارة تهدف بشكل أساسي إلى تأمين "الأمن الوطني للطاقة" لإيطاليا، في ظل الاضطرابات العسكرية التي يعيشها الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب (الإسرائيلية-الأمريكية) على إيران في 28 شباط الماضي.
وتعد ميلوني أول مسؤولة رفيعة المستوى من دولة عضو في الاتحاد الأوروبي أو حلف "الناتو" تزور منطقة الخليج منذ بدء النزاع.
/WhatsApp%20Image%202026-04-03%20at%2011.44.03%20AM%20(1).jpeg)
ومن المقرر أن تعقد لقاءات مع مسؤولين سعوديين، بالإضافة إلى مسؤولين من قطر والإمارات العربية المتحدة، وهي الدول التي تعرضت مؤخرا لضربات بالمسيرات والصواريخ الإيرانية ردا على القصف الذي استهدف طهران.
وتأتي هذه التحركات في وقت ترصد فيه روما بقلق بالغ ارتفاع أسعار الوقود؛ حيث اضطرت الحكومة لتخفيض الضرائب على المحروقات لكبح التضخم.
وكانت ميلوني قد زارت الجزائر في 25 آذار الماضي لتأمين مزيد من الغاز، حيث تغطي الجزائر نحو 30% من احتياجات إيطاليا، لكن الحاجة لتنويع المصادر باتت ملحة مع اتساع رقعة الصراع.
ورغم علاقتها الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، نأت ميلوني بنفسها عن الانخراط في الجهد الحربي لواشنطن، مؤكدة أن مهمتها الأساسية هي "الدفاع عن المصالح القومية".
وصرحت ميلوني قائلة: "نحن لا نتفق هذه المرة مع الولايات المتحدة"، في إشارة واضحة إلى رفض إيطاليا للتصعيد العسكري الذي يعصف بإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت ميلوني، في تصريحات إعلامية، وقوف بلادها إلى جانب دول الخليج في مواجهة الهجمات الإيرانية، مشيرة إلى أن الزيارة تهدف إلى بحث ملف الطاقة وضمان إمدادات النفط، الذي تؤمّن دول الخليج نحو 15% من احتياجات إيطاليا منه.
ومن المقرر أن تشمل جولتها لقاءات في السعودية وقطر والإمارات، في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون مع الشركاء الخليجيين، ودعم الاستثمارات، خصوصا في قطاع الطاقة.
نبض