قطر: استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أي طرف
دعا المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري اليوم الثلاثاء إلى توافق إقليمي بشأن أمن مضيق هرمز وضمان حرّية الملاحة فيه، معتبراً أن مسألة المضيق ذات طابع إقليمي لكنّها تحمل انعكاسات عالمية واسعة، مع استمرار الحرب على إيران في شهرها الثاني.
وأكّد أن بلاده تدعم جهود باكستان في الوساطة وترحّب بالمبادرات الدبلوماسية، معربة عن أملها في أن تسهم هذه المساعي في تحقيق السلام، مشدّداً على أن استمرار التصعيد لن يكون في مصلحة أي طرف وسيؤدّي إلى مزيد من الخسائر.
وفي ما يتعلّق بإيران، أشار إلى أنّها "دولة جارة"، داعياً إلى إيجاد صيغة للتعايش معها، ومؤكّداً أن الاقتراب من طاولة المفاوضات يصب في مصلحة المنطقة.
في المقابل، اعتبر أن الهجمات الإيرانية الأخيرة "تجاوزت العديد من الخطوط الحمراء"، محذّراً من استهداف منشآت الطاقة، معبّراً عن رفض بلاده لاستهداف المنشآت الحيوية والمدنية لما يشكّله ذلك من تهديد واسع النطاق.

وفي الشأن اللبناني، شدّد المتحدث على ضرورة احترام سيادة لبنان، معتبراً أن الهجمات الإسرائيلية والحديث عن إقامة منطقة عازلة يشكّلان انتهاكاً للقانون الدولي.
وأشار إلى أن التنسيق مستمر مع أطراف دولية لخفض التصعيد في لبنان.
وختم بالتأكيد أن قطر تتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها ضد أي اعتداء، مجدداً الدعوة إلى خفض التصعيد في مختلف أنحاء المنطقة.
وشدّد على أن "قادة الخليج على اتّصال دائم للتنسيق بما يصب في مصلحة الجميع بالمنطقة".
وأوضح أن "شراكاتنا الدفاعية مع الدول نتج عنها عمل مشترك ساهم في حماية بلداننا كما أن شراكتنا الدفاعية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة كان لها أثر بحماية موارد قطر"، مشيراً إلى أن "القوّات المسلّحة القطرية أحبطت أكثر من 90% من الهجمات".
نبض