موقف عربي موحّد ضد هجمات إيران: سلوك عبثي سيزيد عزلتها
عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة اليوم الأربعاء لبحث الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن، وسط تحذيرات أممية متصاعدة من انزلاق المنطقة نحو كارثة غير مسبوقة.
الأمم المتحدة
قال المفوّض الأممي لحقوق الإنسان إنّه "لا يمكن العودة إلى استخدام الحرب أداة في العلاقات الدولية"، محذّراً من أنّ دول الشرق الأوسط تقترب من كارثة غير مسبوقة في ظل وضع "لا يمكن التنبّؤ به".
وأضاف أنّ "الهجمات قرب مواقع نووية تنذر بمزيد من التصعيد، داعياً إلى الحد منها.
وأشار إلى أنّ "أكثر من ألف شخص قُتلوا في لبنان خلال ثلاثة أسابيع نتيجة الهجمات الإسرائيلية، فيما طالت هجمات إيران البحرين والأردن والكويت وسلطنة عُمان وقطر والسعودية والإمارات".
الإمارات
اعتبر مندوب الإمارات أنّ إيران "تتحدّى المجتمع الدولي وتسعى لتبرير هجماتها"، مؤكّداً أنّ ما يجري "ليس مجرد تصعيد عسكري بل سلوك عبثي يقوّض أسس النظام الدولي والقانون الدولي".
وأضاف أنّ بلاده "ترفض التبريرات الإيرانية الجبانة لشن الاعتداءات الغاشمة"، معتبراً أنّ إيران تقف "في عزلة عن جيرانها"، ومشدداً على أنّ نموذج الإمارات "يقوم على البناء والانفتاح لا الهدم".

السعودية
بدوره، شدّد مندوب السعودية على أنّ دول الخليج "ليست طرفاً في النزاع القائم"، معتبراً أنّ استهدافها يمثّل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي"، ومؤكّداً أنّ هذه الاعتداءات "لن تحقق شيئاً وستزيد عزلة إيران".
سلطنة عمان
ودعا مندوب سلطنة عُمان إلى "وقف هذا التصعيد غير المسبوق"، فيما طالب مندوب الكويت المجتمع الدولي بـ"موقف حازم" لوقف ما وصفه بـ"العدوان الإيراني"، محذّراً من أنّ تهديد أمن الملاحة في مضيق هرمز يُعد خرقاً لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ومؤكداً أنّ الانتهاكات الإيرانية "بلغت حدّاً لا يمكن معه الصمت".
قطر
وأدانت مندوبة قطر "الهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والمرافق الخدمية"، معتبرة أنّ إيران تواصل استهداف دول الجوار رغم نأيها بنفسها عن الحرب. وفي السياق نفسه، دان مندوب الأردن "بأشد العبارات" الاعتداءات التي استهدفت المملكة ودول الخليج، محذراً من توسيع رقعة الصراع.
البحرين
من جهّته، شدّد مندوب البحرين على ضرورة الاحتكام إلى الوسائل السلمية لتسوية النزاعات، مؤكداً حق بلاده في الدفاع عن نفسها، ومشيراً إلى أنّ الاعتداءات الإيرانية طالت منشآت مدنية وبنى تحتية.
إيران
في المقابل، حمّل مندوب إيران إسرائيل مسؤولية التصعيد، معتبراً أنّها "تجر العالم نحو الفوضى"، ولا تهاجم إيران ولبنان وفلسطين فقط، بل "تقوّض نسيج النظام الإقليمي".
نبض