بن زايد يناقش مع ترامب والسيسي التطورات في المنطقة وتداعياتها الإقليمية
أجرى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان اليوم اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحثا خلاله التطورات التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وتناول الاتصال "استمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تستهدف دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة في المنطقة والتي تمثل انتهاكاً لسيادة هذه الدول وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها"، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات.
بن زايد والرئيس المصري يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة
وبحث بن زايد في اتصال تلقاه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تطورات الأوضاع العسكرية والأمنية في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، "إضافة إلى الاعتداءات الإيرانية السافرة على أراضي دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة في المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
وجدد السيسي إدانة مصر هذه الاعتداءات ودعمها الكامل لدولة الإمارات في مواجهتها، وتضامنها معها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة سكانها، موكداً رفضه أي اعتداء على سيادة الدول العربية أو تهديد أمنها واستقرارها.
وحذر الجانبان خلال الاتصال من خطورة التصعيد العسكري على أمن المنطقة واستقرارها مؤكدين ضرورة تغليب لغة الحوار والوسائل الديبلوماسية تفادياً للمزيد من التدهور في الأمن الإقليمي والدولي.

رئيسة الوزراء الإيطالية تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
وجددت إدانة إيطاليا الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة الإمارات وعددٍ من الدول الشقيقة في المنطقة، وما تمثله من انتهاك لسيادة هذه الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنها مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وأعربت عن شكرها وتقديرها للرئيس الإماراتي للاهتمام الذي توليه الدولة للرعايا الإيطاليين المقيمين فيها خلال هذه الظروف الصعبة.
من جانبه، عبر بن زايد عن شكره لميلوني ولموقف إيطاليا الداعم والمتضامن مع دولة الإمارات.
وأكد الجانبان أن استمرار التصعيد العسكري يقوض الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط ويزيد من حدة التوترات الإقليمية والأزمات في المنطقة.
نبض