إحباط استهداف مطار حمد الدولي وتوقف بعض الصناعات لدى قطر للطاقة
تعرّضت قطر لهجمات إيرانية طالت مطار حمد الدولي وقاعدة العديد، وسط تأكيدات رسمية بأن مخزونها الدفاعي لا يزال كافياً للتصدي، مع دخول الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران يومها الرابع. في الوقت الذي تتزايد فيه تداعيات الحرب على إمدادات الغاز المسال القطري إلى الأسواق العالمية، ما دفع المؤسسات المالية الدولية إلى رفع توقعاتها لأسعار الغاز.
وزارة الخارجية القطرية
أشارت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الثلاثاء، أنّ إيران لا تقصف فقط المنشآت العسكرية الأميركية، بل يشمل استهدافها جميع أراضي الدولة القطرية.
وأضافت الوزارة أنّ إيران لم تبلغها مسبقاً بالهجمات الصاروخية الأخيرة، وأنّ مخزونات الصواريخ الاعتراضية لديها لم تنضب، واحتياطاتها من المخزونات تكفي للتعامل مع الخطر القائم.
وأكّد المتحدّث باسم الوزارة فشل محاولات الاعتداء على مطار حمد الدولي وإسقاط الصواريخ والمسيّرات قبل وصولها إليه. فيما أعلن الجيش الإيراني قصف قاعدة العديد جنوب غرب العاصمة الدوحة بصورايخ.

أزمة الغاز القطري
أعلنت "قطر للطاقة"، اليوم الثلاثاء، وقف إنتاج بعض صناعاتها الكيميائية والبتروكيميائية والتحويلية، بما في ذلك اليوريا والبوليمرات والميثانول والألومنيوم وغيرها. فيما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن ارتفاع صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 17% الشهر الماضي عنها قبل عام، ما قد يمكن الولايات المتحدة من سد فجوات الإمداد في وقت تعطلّت فيه صادرات الغاز الطبيعي المسال من قطر بسبب الحرب مع إيران.
ورفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لسعر الغاز على مؤشر «تي تي إف» الهولندي، للربع الثاني من هذا العام، إلى 45 يورو لكل ميغاوات/ساعة. وأرجع البنك تعديل التوقعات إلى تعطّل إنتاج قطر من الغاز الطبيعي المُسال. ورفع أيضاً توقعاته لسعر الغاز على «تي تي إف» لنيسان/أبريل 2026 إلى 55 يورو لكل ميغاوات/ساعة.
نبض