مصر تعيّن أشرف زاهر وزيراً جديداً للدفاع... من هو؟
عيّن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، الفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية وزيراً للدفاع خلفاً للفريق عبد المجيد صقر.
والفريق أشرف سالم زاهر هو قائد عسكري مصري بارز، يشغل حالياً منصب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وتمت ترقيته إلى رتبة فريق في كانون الثاني/ يناير 2023. وتولى سابقاً منصب مدير الكلية الحربية، ويُعد من القيادات المسؤولة عن تطوير نظم التدريب والقبول بالكليات العسكرية المصرية.

يركز سالم زاهر على تحديث المناهج وتطوير شخصية المتدربين داخل الأكاديمية خلال فترة تدريب مكثفة (حوالي 6 أشهر إقامة كاملة). يُعرف عنه استقبال الوفود العسكرية الدولية، مثل رئيس أركان الدفاع الجوي الليبي، وتوقيع بروتوكولات تعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم البحث العلمي بين الشباب.
كما يُعد ركناً أساسياً في جهود وزارة الدفاع المصرية لتطوير التدريب العسكري والجمهورية الجديدة. ارتبط اسمه في الوجدان العسكري الحديث بمفهوم "التطوير النوعي"، فمنذ توليه قيادة الأكاديمية العسكرية المصرية بمختلف روافدها من كليات حربية وبحرية وجوية ودفاع جوي، لم يتوقف عند حدود التدريب البدني والتكتيكي التقليدي، بل دفع نحو "ثورة علمية" شاملة، أدت إلى دمج العلوم المدنية الحديثة بالمناهج العسكرية الأصلية.
وبفضل هذه الرؤية، تحولت الأكاديمية تحت قيادته إلى صرح يمنح الخريج شهادات مزدوجة تجمع بين البكالوريوس في تخصصات حيوية كالاقتصاد والسياسة والهندسة ونظم المعلومات والعلوم العسكرية، مما أنتج جيلاً من الضباط يمتلك الأدوات الذهنية والعلمية اللازمة لفهم تعقيدات العالم المعاصر وإدارة تكنولوجيات الحرب الحديثة.
وتمثل فلسفة الفريق أشرف سالم زاهر ركيزة أساسية في فهم طبيعة المهام التي تنتظره، فهو يؤمن دوماً بأن "امتلاك القوة هو الضمانة الوحيدة لفرض السلام"، وهي الرؤية التي كررها في مناسبات وطنية عديدة، مؤكداً أن الدولة القوية هي التي تحمي استقرارها بعلم أبنائها وصلابة جيشها.
تجلت كفاءته التنظيمية في الإشراف على افتتاح وتطوير المقر الجديد للأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية، والذي صُمم ليكون منارة تعليمية عسكرية بمعايير عالمية، بالإضافة إلى جهوده في توقيع بروتوكولات تعاون مع أعرق المؤسسات العلمية مثل جامعة القاهرة لرفع سقف التأهيل الأكاديمي داخل القوات المسلحة.
وعلى مدار سنوات خدمته، كان الفريق زاهر همزة الوصل الموثوقة بين الأكاديمية والقيادة السياسية، حيث حظي بتقدير كبير لمتابعته الشخصية والدقيقة لخطط التدريب، وحرصه على بناء شخصية الضابط المصري ليكون مؤهلاً ليس فقط للدفاع عن الحدود، بل للمشاركة الواعية في بناء الدولة القوية الشاملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع أداء الحكومة الجديدة برئاسة مصطفى مدبولي اليمين الدستورية.
وجاء التشكيل الوزاري في مصر كالتالي:
- حسين محمد أحمد عيسى، نائباً لرئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية.
- الفريق أشرف سالم زاهر علي منصور، وزيراً للدفاع والإنتاج الحربي.
- خالد عاطف عبد الغفار محمد، وزيراً للصحة والسكان.
- كامل عبد الهادي فرج الوزير، وزيراً للنقل.
- منال عوض ميخائيل أبو غطاس، وزيراً للتنمية المحلية والبيئة.
- بدر أحمد محمد عبد العاطي، وزيراً للخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج.
- راندة علي صالح فؤاد المنشاوي، وزيراً للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.
- رأفت عبد العزيز فهمي محمد أمين هندي، وزيراً للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
- عبد العزيز حسانين محمد سعد قنصوه، وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي.
- محمد فريد محمد صالح، وزيراً للاستثمار والتجارة الخارجية.
- ضياء يوسف رشوان أحمد، وزيراً للدولة للإعلام.
- صلاح محمد سعيد محمود سليمان، وزيراً للدولة للإنتاج الحربي.
- هاني حنا سدره عازر، وزيراً لشئون المجالس النيابية.
- محمود محمد حلمي أحمد الشريف، وزيراً للعدل.
- حسن رداد إبراهيم السيد، وزيراً للعمل.
- جيهان محمد إبراهيم زكي، وزيرًاً للثقافة.
- أحمد محمد توفيق رستم، وزيراً للتخطيط والتنمية الاقتصادية.
- جوهر نبيل جوهر محمد، وزيراً للشباب والرياضة.
- خالد هاشم علي ماهر، وزيراً للصناعة.
- محمد أبو بكر صالح فتاح، نائباً لوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشئون الأفريقية.
- وليد عباس عبد القوي عثمان، نائباً لوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمجتمعات العمرانية.
- أحمد عمران أحمد عمران، نائباً لوزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية للمرافق.
- سمر محمود عبد الواحد إبراهيم الأهدل، نائباً لوزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للتعاون الدولي.
نبض