اليوم الثالث والأخير من القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي (فيديو)
انطلقت أعمال اليوم الثالث والأخير من القمة العالمية للحكومات 2026 في إمارة دبي، حيث تواصلت الجلسات التفاعلية والنقاشات المتخصصة التي تناولت أبرز التحديات العالمية، وركّزت على استكشاف حلول مبتكرة لرسم ملامح حكومات المستقبل، ضمن شعار القمة: "استشراف حكومات المستقبل".
تُستكمل فعاليات القمة، اليوم الخميس، بمشاركة واسعة من صناع القرار وقادة الفكر والخبراء الدوليين، في إطار مساعٍ تهدف إلى تطوير السياسات الحكومية وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة.
The third and final day of the World Governments Summit is live. Through engaging sessions, speakers will tackle global challenges and explore forward-thinking solutions to shape a better future. https://t.co/YVAG4INWN9
— World Governments Summit (@WorldGovSummit) February 5, 2026
وكانت القمة انطلقت يوم الثلاثاء الماضي، وشهدت على مدى أيامها جلسات حوارية معمّقة، ناقشت مستقبل العمل الحكومي وسط التحولات العالمية الراهنة، مع التركيز على الابتكار والحوكمة والتكنولوجيا والاستدامة.
وفي هذا السياق، ناقش مسؤولون وخبراء دوليون قضايا محورية تتعلق بأمن المستقبل، في مقدمها أزمة المياه العالمية، واضطرابات سلاسل الإمداد الغذائية، وتصاعد التهديدات السيبرانية.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "نحو مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026… نظرة مستقبلية"، حيث جرى استعراض سبل التعاون الدولي لإدارة الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي المستدام.
كما خُصصت جلسة عنوانها "من يتحمل المسؤولية عندما تفشل الأنظمة التكنولوجية؟" لمناقشة المخاطر المتزايدة في الفضاء السيبراني، أكد فيها المتحدثون أن العالم يشهد تصاعداً غير مسبوق في الهجمات الرقمية، ما يستدعي الانتقال من نهج ردّ الفعل إلى مفهوم "المناعة السيبرانية"، عبر الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتعزيز أمن الأنظمة التكنولوجية.
وفي محور اقتصادي، بحث مسؤولون حكوميون وقادة من القطاع الخاص وخبراء في الابتكار مستقبل تجارة التجزئة والسلع الفاخرة، مؤكدين أن هذا القطاع مرشح ليكون قوة مؤثرة في التنمية المستدامة، من خلال دمج التكنولوجيا والمسؤولية الاجتماعية والحوكمة. وجاء ذلك خلال اجتماع طاولة مستديرة ناقش إعادة ابتكار نماذج تجارة التجزئة في الاقتصاد الرقمي، ودورها في تعزيز رأس المال الثقافي والاقتصادي، وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي.

كما أُعلن، على هامش القمة، إطلاق برنامج "الأسرة أولاً"، كمبادرة وطنية استراتيجية تندرج ضمن الأجندة الوطنية لنمو الأسرة 2031، وتهدف إلى تمكين الأسر وتعزيز الاستقرار المجتمعي، عبر تحسين المرافق العامة والمساحات الحضرية، واعتماد لغة تصميم موحّدة تسهّل وصول الأسر إلى الخدمات الأساسية في الأماكن العامة.
وفي الإطار التكنولوجي، نظّمت القمة، بالتعاون مع المجلس الأطلسي، منتدى التكنولوجيا والسياسات، الذي جمع مسؤولين حكوميين وقادة من وكالات الفضاء وصناع السياسات، حيث جرى التأكيد على الدور المتنامي لتقنيات الفضاء كعنصر أساسيّ في عمل الحكومات والاقتصادات الحديثة، وضرورة تطويرها وتوظيفها بشكل مسؤول يدعم الاستقرار والنمو العالمي.
استضافت القمة أيضاً منتدى مستقبل الإكوادور، الذي استعرض الرؤية الوطنية الجديدة للبلاد وأبرز مشاريعها الإصلاحية، وشهد الإطلاق العالمي لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الإعلان عن تأسيس مكتب تجاري للإكوادور في دبي، في خطوة تعكس تنامي العلاقات الاقتصادية مع دولة الإمارات، كما جرى توقيع مذكرتي تفاهم لتعزيز التعاون الاستثماري والشراكات الاستراتيجية بين الجانبين.
نبض