ملتقى الفجيرة الإعلامي في 10 و11 شباط... وُرش عمل وجلسات نقاش
تنطلق فعاليات ملتقى الفجيرة الإعلامي في 10 و11 شباط/فبراير المقبل، الذي ينظّمه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة، تحت شعار: "الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة"، برعاية عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي.
وفي إطار التحضيرات للملتقى، عقدت اللجنة العليا مؤتمراً صحافياً في فندق دبل تري – هيلتون الفجيرة، بحضور مدير الديوان الأميري بالفجيرة محمد سعيد الضنحاني، المدير التنفيذي لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ناصر محمد اليماحي ومدير المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة جمال آدم، إلى جانب نخبة من الإعلاميين ومنظّمي الملتقى.
وأكّد الضنحاني أن "إمارة الفجيرة تشهد تطوّراً نوعياً متسارعاً في منظومتها الإعلامية، بفضل الرؤية السديدة لحاكم الفجيرة، والدعم المتواصل من ولي عهد الفجيرة"، مشيراً إلى أن "هذا الحراك يعكس إدراكاً عميقاً لدور الإعلام كشريك أساسي في مسيرة التنمية، وركيزة من ركائز الوعي المجتمعي".
وأوضح أن "ملتقى الفجيرة الإعلامي يُعد ثمرة مباشرة لهذا الدعم، ومنصّة فكرية ومهنية تجمع نخبة من الإعلاميين العرب لمناقشة التحدّيات المتزايدة التي يفرضها الإعلام الجديد، في ظل الثورة الرقمية المتسارعة، واتساع نطاق تداول المعلومات، في وقت باتت فيه الحقيقة تواجه تحدّيات غير مسبوقة بفعل تقنيات التزييف والتحريف، والذكاء الاصطناعي، وصناعة المحتوى المضلّل".

وأشار إلى أن "الذكاء الاصطناعي أعاد رسم ملامح المشهد الإعلامي، وفرض واقعاً تتداخل فيه الحقيقة مع الوهم، ما يضع على عاتق المؤسسات الإعلامية مسؤولية مضاعفة لتطوير أدواتها المهنية، وتعزيز خطابها الواعي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في حماية المعلومة، وترسيخ إعلام مهني مسؤول يسهم في استقرار المجتمع ودعم مسيرة تقدمه".
من جانبه، أشار اليماحي إلى أن "ملتقى الفجيرة الإعلامي يمثّل إضافة نوعية للمشهد الإعلامي العربي، ومنصّة حوارية تواكب التحولات العميقة التي يشهدها القطاع الإعلامي"، لافتاً إلى أن "اختيار شعار - الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة- يجسّد وعياً حقيقياً بحساسية المرحلة الراهنة، ويؤكّد أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الإعلامية والثقافية، وتعزيز خطاب إعلامي رصين يحافظ على القيم المهنية ويواكب المتغيرات التقنية".
بدوره، أوضح آدم أن "الملتقى يهدف إلى فتح نقاشات معمّقة بشأن قضايا الإعلام الجديد، وتأثير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام"، مؤكّداً "حرص المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة على أن يكون الملتقى منصّة تجمع صناع القرار والخبراء والإعلاميين، لتبادل الخبرات، وبلورة رؤى عملية تسهم في تعزيز المصداقية ومواجهة مظاهر التضليل الإعلامي".
ويتضمّن برنامج الملتقى 7 جلسات حوارية، تنطلق بحفل الافتتاح الرسمي، إلى جانب عدد من ورش العمل المتخصّصة، بمشاركة وزراء إعلام عرب، رؤساء تحرير وكالات أنباء ونخبة من الإعلاميين والخبراء من مختلف أنحاء العالم العربي، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وتشهد هذه الدورة إطلاق النسخة الأولى من مسابقة "إعلامي الغد"، التي استقطبت أكثر من 200 طالب وطالبة من مدارس إمارة الفجيرة، واشتملت على ورش تدريبية تفاعلية تناولت أساسيات العمل الإعلامي، مثل مهارات التقديم والإلقاء، العمل أمام الكاميرا، أخلاقيات المهنة، في إطار مبسط يراعي الفئة العمرية المستهدفة ويهدف إلى اكتشاف المواهب مبكراً وبناء جيل واعٍ يمتلك أدوات الإعلام الحديث وقادراً على إنتاج محتوى هادف ومسؤول.
ويولي الملتقى اهتماماً خاصاً بتكريم رواد الإعلام والمؤسسات الصحافية التي أسهمت في إثراء المشهد الإعلامي العربي على مدى عقود، حيث سيتم تكريم الرائد الإعلامي عبدالله النويس، الرائد الإعلامي أحمد الشيخ، إلى جانب صحيفة "الخليج" الإماراتية وصحيفة "الدستور" الأردنية، تقديراً لإسهاماتهم المهنية ودورهم في نقل المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي.
ويُعد ملتقى الفجيرة الإعلامي منصّة رائدة للحوار الإعلامي العربي، تسعى إلى مناقشة القضايا المعاصرة واستشراف مستقبل الإعلام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة وتعزيز تبادل الخبرات عبر جلساته الحوارية وورش عمله المتخصّصة، بحسب "وام".
نبض