الرئيس الإماراتي يقبل الدعوة الأميركية للانضمام إلى مجلس السلام

الخليج العربي 20-01-2026 | 15:16

الرئيس الإماراتي يقبل الدعوة الأميركية للانضمام إلى مجلس السلام

جدّد وزير الخارجية "ثقة دولة الإمارات بقيادة ترامب والتزامه بتحقيق السلام العالمي".
الرئيس الإماراتي يقبل الدعوة الأميركية للانضمام إلى مجلس السلام
محمد بن زايد. (أرشيف)
Smaller Bigger

أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان اليوم الثلاثاء أن رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان قبل الدعوة المقدّمة من الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام في غزة. 

وأكّد وزير الخارجية أن "قرار دولة الإمارات يعكس أهمية التنفيذ الكامل لخطّة السلام ذات النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تُعدّ أساسية لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وجدّد "ثقة دولة الإمارات بقيادة ترامب والتزامه بتحقيق السلام العالمي، كما تجسّد ذلك في اتفاقيات أبراهام التاريخية".

 

بيان الخارجية الإماراتية. (إكس)
بيان الخارجية الإماراتية. (إكس)

 

وأكّد المسؤول الإماراتي "جاهزية دولة الإمارات للإسهام الفاعل في مهمة مجلس السلام، بما يدعم تعزيز التعاون والاستقرار والازدهار للجميع".

وأُنشئ المجلس في البداية بهدف الإشراف على إعادة إعمار غزة، إلا أنّه وبحسب "ميثاق" حصلت عليه وكالة "فرانس برس"، سيضطلع بمهام أوسع تتمثّل في المساهمة بحل النزاعات المسلّحة في العالم. وسيتعيّن على كل دولة مدعوة دفع مليار دولار لقاء الحصول على مقعد دائم فيه.

وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت دول وقادة تلقيهم دعوات للانضمام إلى المجلس من دون التطرّق إلى نيتهم قبول الدعوة أو رفضها، ومن بين هؤلاء القادة الرؤساء الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب إردوغان والمصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبدالله الثاني.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.