مجلس الوزراء السعودي: لتثبيت وقف النار في غزة والحفاظ على وحدة سوريا
رحّب مجلس الوزراء السعودي اليوم الثلاثاء بـ"انطلاق المرحلة الثانية من خطّة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامها، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنشاء مجلس السلام"، مقدّراً الجهود الدولية التي بذلت في هذا الإطار.
وشدّد، في جلسة له برئاسة الملك سلمان في الرياض، على "ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات في غزة، وضمان الدخول غير المقيّد للمساعدات الإنسانية، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولّي مسؤولّياتها في القطاع وصولاً إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلّة وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين".

وأعرب مجلس الوزراء عن "ترحيب المملكة العربية السعودية باتّفاق وقف إطلاق النار واندماج قوّات سوريا الديموقراطية ضمن الدولة السورية، وعن التأكيد على الدعم الكامل للجهود المبذولة في تعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي هذا البلد الشقيق، وتحقيق تطلّعات شعبه نحو التنمية والازدهار، وفق ما أفاد وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري في بيان لوكالة الأنباء السعودية (واس) عقب الجلسة.
وتابع المجلس المساعي الهادفة إلى "إنهاء الأزمة اليمنية ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصوّر شامل للحلول العادلة"، مؤكّداً أن "تدشين المملكة العربية السعودية حزمة مشاريع وبرامج تنموية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية يأتي امتداداً لدعم الشعب اليمني الشقيق وتعزيز أمنه واستقراره، والمساهمة في تحسين ظروفه وأوضاعه على جميع الأصعدة".
نبض