الأفغانية زرقاء يفتالي تحصد جائزة زايد للأخوة الانسانية
أعلنت جائزة زايد للأخوة الإنسانية عن المُكرَّمين بدورتها السابعة لعام 2026، حيث مُنحت الجائزة لكل من اتفاق السلام التاريخي بين أذربيجان وأرمينيا، والناشطة الأفغانية زرقاء يفتالي، لتكون أول امرأة أفغانية تنال هذا التكريم العالمي تقديراً لدورها الريادي في الدفاع عن حق النساء والفتيات في التعليم.
من هي زرقاء يفتالي؟
زرقاء يفتالي من أبرز الأصوات الأفغانية المدافعة عن تعليم النساء في أكثر البيئات قسوة. كرّست حياتها لمناصرة الفتيات اللواتي حُرمن من التعليم، فأسّست ودعمت برامج تعليمية بديلة، ولا سيما المدارس الإلكترونية، التي أتاحت للطالبات متابعة دراستهن رغم القيود الأمنية والاجتماعية.

وقدّمت، بحسب لجنة التحكيم، دعماً تعليمياً ونفسياً واجتماعياً لأكثر من 100 ألف مستفيدة ومستفيد داخل أفغانستان وخارجها، عبر التدريب على المهارات الأساسية، وبناء القدرات، وتأهيل الفتيات للوصول إلى فرص تعليمية ومجتمعية أوسع. وبذلك تحوّل التعليم، في تجربتها، من حقٍ مُصادَر إلى أداة نجاة وأمل.
شاهدوا لحظة تلقّي زرقاء يفتالي، مُناصرة تعليم النساء الأفغانية، خبر اختيارها لتكون من مُكرّمي الجائزة لعام 2026 من قِبل سعادة المستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لجائزة زايد للأخوّة الإنسانية.
— Zayed Award for Human Fraternity (@ZayedAward) January 19, 2026
لمعرفة المزيد عن جهود زرقاء، زوروا : https://t.co/X0ilKktHdm pic.twitter.com/7NPANqqARV
لماذا مُنحت الجائزة؟
جاء اختيار يفتالي تقديرا لشجاعتها في مواجهة واقعٍ شديد التعقيد، ولإصرارها على إبقاء نافذة التعليم مفتوحة أمام النساء الأفغانيات، بوصفه حقًا إنسانيًا غير قابل للمساومة، وأحد أعمدة السلام الاجتماعي طويل الأمد.

عبّرت يفتالي عن امتنانها للجنة التحكيم، معتبرةً أن التكريم "رسالة قوية ومُلهمة لنساء أفغانستان"، وخبرًا سارا لطالبات المدارس الإلكترونية والفتيات المشاركات في برامج السلام والأمن والقيادة، مؤكدة أن الجائزة ستعزّز الأمل في مستقبلٍ أقل عزلة وأكثر عدالة.
من جهتها، قالت كاثرين راسل، المديرة التنفيذية لـ" اليونيسف"، إن اللجنة تفخر بتكريم يفتالي "لدورها القيادي في حماية حق الفتيات الأفغانيات في التعليم وتمكين المرأة، رغم التحديات المتزايدة والظروف الصعبة".
نبض