"حظر التنمّر وضوابط للّباس"… السعودية تضع قواعد جديدة للمحتوى الإعلامي

الخليج العربي 22-09-2025 | 08:28

"حظر التنمّر وضوابط للّباس"… السعودية تضع قواعد جديدة للمحتوى الإعلامي

أصدرت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية، ضوابط جديدة للمحتوى الإعلامي، تهدف لضبط المحتوى عبر منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي.
"حظر التنمّر وضوابط للّباس"… السعودية تضع قواعد جديدة للمحتوى الإعلامي
وسائل التواصل الإجتماعي (مواقع)
Smaller Bigger
أصدرت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية، ضوابط جديدة للمحتوى الإعلامي، تهدف لضبط المحتوى عبر منصات الإعلام والتواصل الاجتماعي.









وشملت الضوابط التي أعلنتها الهيئة، "منع استخدام اللغة المبتذلة والتباهي بالأموال، السيارات، والممتلكات الشخصية، كون ذلك يسيء للذوق العام ويتعارض مع القيم المجتمعية، وحظر تصوير الأطفال أو العمالة المنزلية واستخدامهم كمحتوى يومي، مع اعتبار ذلك تجاوزاً للمسؤولية الإعلامية والأخلاقية".


كذلك شملت منع إظهار "الخلافات الأسرية أو كشف خصوصيات العائلات في الإعلام، مع اتخاذ إجراءات نظامية بحق المخالفين"، ووضعت قيوداً على كل محتوى "يتضمن تنمراً أو إساءة أو ازدراء للأشخاص، بالإضافة إلى منع نشر معلومات مضللة وغير صحيحة".









وحظرت الهيئة "أي محتوى يتعارض مع الهوية الوطنية والقيم الاجتماعية"، كما حذّرت من المحتوى الحامل لرسائل ابتزاز أو تهديد أو استغلال للأطفال.


كما تناولت الضوابط الجديدة "حظر ارتداء الملابس التي تكشف الجسد بشكل مبتذل أو غير محتشم"، ومنعت الملابس التي تبرز تفاصيل الجسد مثل الملابس الضيقة أو الشفافة، مؤكدة "ضرورة انسجام المظهر مع القيم السائدة والذوق العام".





شعار الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية (مواقع)
شعار الهيئة العامة لتنظيم الإعلام في السعودية (مواقع)




وأكّدت الهيئة أنّ هدفها من هذه الضوابط هو خلق بيئة إعلامية صحية ومسؤولة تعكس الهوية الوطنية وتحافظ على النسيج الاجتماعي وقيم المجتمع، مشدّدة على تطبيق عقوبات نظامية ضد كل من يخالف هذه القواعد، مؤكدة أهمية تطوير جودة المحتوى الإعلامي وضمان احترام القيم والأخلاق المجتمعية.


وبحسب الهيئة، تأتي هذه الضوابط "في إطار جهود المملكة لتنظيم الإعلام وتوجيه المحتوى، بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030 وتعزيز الهوية الوطنية، وحماية المجتمع من الممارسات الإعلامية السلبية".

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.