الجيش الإسرائيلي يحتجز مزارعين لمنعهم من قطف الزيتون في نابلس
في الوقت الذي يستبشر فيه الفلسطينيون خيراً بموسم الزيتون، احتجز الجيش الإسرائيلي مزارعين فلسطينيين لمنعهم من قطف محصول الزيتون على أطراف قرية بورين جنوب نابلس، فيما هاجم مستوطنون مسلحون، برفقة الجيش، المزارعين في المنطقة.

ملاحقة المزارعين وسرقة المحصول
وفي قرية أوصرين جنوب نابلس، هاجم مستوطنون المنطقة الغربية واعتدوا على ممتلكات الأهالي، فيما أُصيب فلسطيني جراء تعرضه للضرب المبرح خلال الاعتداء.

وبحسب معطيات وزارة الزراعة الفلسطينية، وكذلك السلطات الإسرائيلية، يعدّ الزيتون المصدر الرئيسي للدخل لأكثر من نصف مليون فلسطيني من سكان المناطق الريفية في الضفة الغربية. وقد زاد اعتمادهم على الزراعة منذ اندلاع الحرب، نتيجة الصعوبات الاقتصادية الشديدة؛ فقد ألغت إسرائيل معظم تصاريح العمل الصادرة للعمال من الضفة الغربية، وتحتجز وتخصم مليارات من أموال الضرائب الفلسطينية.
وشهدت الأشهر الأولى في 2026، أكثر من 1600 حادثة للمستوطنين ضد الفلسطينيين، أدت إلى إصابات جسدية أو تخريب للممتلكات، مقارنة مع أكثر من 1800 حادثة في السنة الماضية كلها، وكان ذلك قبل بداية موسم قطف الزيتون.
وحسب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أوتشا"، فإنه منذ موسم القطاف السابق في أكتوبر 2025 وحتى سبتمبر (أيلول) الماضي، تم اقتلاع نحو 28 ألف شجرة وشتلة فلسطينية، معظمها من أشجار الزيتون، بالضفة الغربية في أحداث نسبت إلى المستوطنين.
نبض