سوريا... استنفارٌ أمني بعد انفجارٍ في محيط قصر العدل في الحسكة
وقع عند الساعة التاسعة والنصف من صباح اليوم الجمعة، انفجارٌ أمام مبنى القصر العدلي وسط مدينة الحسكة السورية، حيث فرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً، وبدأت التحقيق في ملابسات الانفجار.
وبحسب المعلومات الواردة، قُتل رجل وأحد طفليه، وأُصيب طفله الآخر، صباح اليوم، جراء انفجار قنبلة يدوية كانت بحوزته أمام المبنى.

وذكرت المعلومات أن القنبلة انفجرت أثناء وجود الرجل برفقة طفليه أمام القصر العدلي، ما أدى إلى مقتله ووفاة أحد طفليه، كما أُصيب الطفل الآخر بجروح جراء الانفجار.
ووصلت الجهات المختصة إلى موقع الانفجار، وفرضت إجراءات أمنية في محيطه، فيما بدأت عمليات التحقيق للوقوف على تفاصيل الحادثة والظروف التي رافقت انفجار القنبلة.
رجلٌ في العقد الثالث من العمر وطفلٌ يبلغ من العمر 13
بدوره، كشف مدير صحة الحسكة الدكتور خالد الخالد لوكالة سانا السورية أنّ قسم الإسعاف استقبل رجلاً في العقد الثالث من العمر وطفلاً يبلغ من العمر 13 عاماً، إثر إصابتهما بالانفجار، مشيراً إلى أنهما فارقا الحياة متأثرين بإصابتيهما.
ولفت خالد إلى أنّه "لم يتم حتى الآن التعرف على هوية المتوفَّيين، لعدم وجود أي ثبوتيات بحوزتهما.".
مقتل 130 شخصاً عن طريق الخطأ منذ بداية عام 2026
وقد وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بداية عام 2026 مقتل 130 شخصاً بالرصاص الطائش وعن طريق الخطأ بسبب انتشار السلاح والقنابل بأيدي المواطنين، هم: 85 رجلاً، 39 طفلاً، 6 نساء، بالإضافة إلى إصابة 140 آخرين بجروح، توزعت على الشكل التالي:
-في مناطق الحكومة الانتقالية: قتل 112 شخصاً، هم: (76 رجلاً، 32 طفلاً، و4 سيدات)، وأُصيب 115 آخرون بجروح هم (77 رجل و 10 نساء و 28 أطفال).
-في مناطق الإدارة الذاتية: قتل 18 أشخاص، هم: (9 رجال، 7 أطفال، وامرأتان). وأصيب 25 آخرون بجروح، هم: (16 رجلاً و5 نساء و4 أطفال).
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
لا يكمن سرّ النهضة الاقتصادية في الأرقام المالية وحدها، بل في تطوير البنية التحتية لأحد أكثر القطاعات التي تحرّك الأسواق وتسرّع النمو: قطاع الخدمات اللوجستية.
نبض