اجتماع بين نتنياهو وكوشنر بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة غزة
يلتقي جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومبعوثه الخاص، الإثنين في إسرائيلبنيامين نتنياهو في سياق مساعي الولايات المتحدة للمضي قدماً في تنفيذ خطة السلام الأميركية في غزة التي يرفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الآن.
وكان كوشنر التقى الأحد قادة من حماس في مصر قبل التوجه إلى إسرائيل.

ووافقت الحركة الفلسطينية في أواخر تموز/يوليو على خارطة طريق أميركية تهدف إلى إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام، وتنص على نزع سلاحها وانسحاب إسرائيل من القطاع الذي تسيطر على أكثر من 60% من أراضيه.
أما نتنياهو، فرفض الوثيقة رسمياً، مطالباً بنزع سلاح حماس "بشكل حقيقي".
وأفادت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها بأن كوشنر شدّد خلال الاجتماع مع الأعضاء في قيادة حماس الأحد على ضرورة نزع سلاح الحركة، داعياً إلى اتخاذ إجراءات "قابلة للتحقق".
وقال إن "غزة لن تكون أبداً مصدراً للإرهاب لإسرائيل"، وفق أحد المصادر.
وأضافت المصادر أن كوشنر شدد أيضاً على عدم وجود أي دور لحماس في إدارة غزة مستقبلاً.
"جدول زمني"
أعلنت حركة حماس التي تُدير غزة منذ عام 2007، في مطلع تموز/يوليو حلّ إدارتها المدنية، مبدية عزمها على نقل مسؤولياتها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وهي هيئة أنشأها "مجلس السلام" المؤلف من كوادر فنية فلسطينية وكُلفت مهمة الإشراف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
وعقب اجتماعها مع كوشنر، صرّحت حماس بأنها "دعت الإخوة الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى وإنهاء كافة الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ".
حماس تنتظر
وقال مسؤول في الحركة، طلب عدم ذكر اسمه، إن "حماس تنتظر رد الإدارة الأميركية حول موقف اسرائيل من الاتفاق".
وأضاف أن "حماس أكدت تمسك الحركة والفصائل باتفاق خارطة الطريق الذي اقترحه مجلس السلام، وأن الحركة جادة بتنفيذ ما التزمت به فعلياً لا شكلياً، سواء بحصر وتخزين السلاح أو تخليها عن الحكم، واستعدادها للمشاركة بالانتخابات".
وكان كوشنر التقى كذلك بممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في "مجلس السلام" الذي شكله ترامب لتنفيذ الاتفاق، وفق قناة القاهرة الإخبارية.
كما التقى كوشنر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في مدينة العلمين ومسؤولين آخرين من الدول الوسيطة، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية، رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد.
ورفضت الولايات المتحدة لسنوات أي اتصال مع حماس التي تصنفها "منظمة إرهابية"، لكن في سبيل إنهاء هذا الصراع المدمر، أبدت إدارة ترامب انفتاحاً أكبر على الاتصالات المباشرة.
وكان مجلس السلام أعلن الجمعة أن كوشنر سيزور هذا الأسبوع إسرائيل برفقة ملادينوف، بعد زيارته مصر.
وقال مصدر داخل المجلس "سنستمع إلى المخاوف المطروحة".
نبض