رئيس مجلس السلام في غزة ينفي اتفاق مالي مع حماس
قال رئيس مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، إن الادعاءات بشأن وجود اتفاق مالي بين المجلس وحركة المقاومة الفلسطينية حماس "كاذبة"، مؤكداً أن هذا المقترح لم يُناقش، أو يُطرح على مائدة التفاوض أو يُدرس، ولن يُدرج على جدول الأعمال مستقبلاً.
הטענות בדבר הסכם כספי בין BoardofPeace@ לבין חמאס הן שקריות. הצעה כזו לא נדונה, לא נוהל עליה משא ומתן, לא נשקלה, ולא תהיה על הפרק גם בעתיד.
— Nickolay E. MLADENOV (@nmladenov) August 12, 2026
בימים האחרונים החל לפעול מנגנון לניטור הפרות. כל הפרה שתואמת תטופל.
מועצת השלום הוקמה במסגרת תכנית הנשיא טראמפ לעזה ובהתאם להחלטת מועצת…
وأوضح في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة "إكس"، اليوم الأربعاء، أن مجلس السلام أُنشئ كجزء من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، ووفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2803، والذين ينفيان وجود دور لحماس في إدارة غزة، أو الحق في الوصول إلى الأموال.

ونفى تحويل أموال مجلس السلام عبر حماس، لافتاً إلى مراجعة كل عقد، والتدقيق قبل عمليات الدفع، فضلاً عن أن جميع الحسابات مفتوحة للتدقيق الكامل من قِبل الحكومات المانحة.
وأشار إلى أن "قوة الاستقرار الدولية تستهدف دعم نزع السلاح، وإقامة حكومة مدنية لا تشارك فيها حماس"، معقباً: "هذا هو موقفنا منذ البداية، ولم يتغير".
وذكر أن "خارطة الطريق" هي إطار عمل لاتفاق بين مجلس السلام وحماس، في حين تستمر المحادثات مع إسرائيل.
ولفت إلى أن "الهدف يتمثل في التفكيك الكامل للأسلحة داخل القطاع، وضمان ألا تشكل غزة تهديداً مماثلاً لما واجهته إسرائيل في السابع من أكتوبر".
تحذير
وحذر من أن البدائل ستشمل: بقاء حماس في السلطة وإعادة بناء قدراتها العسكرية، أو عودة إسرائيل للسيطرة على كامل قطاع غزة بتكلفة بشرية وعسكرية واقتصادية باهظة.
وأضاف: "مجلس السلام يقترح خياراً ثالثاً: التسريح الكامل للقوات المسلحة، والحكم المدني، ووجود أمني دولي بقيادة أميركية، وتطبيق آليات للمراقبة والتحقق".
نبض