"النّهار": الإطار التّنسيقي يؤجّل اجتماعه لحسم مرشّح رئاسة الوزراء في العراق إلى الجمعة
أفاد مراسل "النهار" بتأجيل اجتماع قادة الإطار التنسيقي الذي كان مقرراً مساء اليوم الأربعاء للإعلان رسمياً عن مرشح منصب رئيس وزراء العراق، إلى يوم الجمعة المقبل، وذلك بهدف ترك مساحة أكثر للحوار والوصول إلى نتيجة ضمن المدة الدستورية.
وكان الإطار التنسيقي قد عقد أيضاً الاثنين الفائت اجتماعاً في مكتب رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم لحسم منصب رئيس وزراء العراق.
وكانت مصادر سياسية مطّلعة قد أفادت "النهار"، بأن التنافس انحصر بين خيارين رئيسيين: الأول يتمثل بالتجديد لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني الذي يحظى بدعم قوى ترى أن المرحلة الحالية تتطلب الاستمرار والاستقرار وعدم الدخول في مغامرة سياسية جديدة، خاصة مع ما تعتبره تلك الأطراف نجاحاً نسبياً في إدارة بعض الملفات التنفيذية خلال الفترة الماضية.
/WhatsApp%20Image%202026-04-22%20at%209.12.29%20AM.jpeg)
أما الخيار الثاني فيتمثّل بترشيح رئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، بوصفه المرشح المدعوم من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بعد تراجع الأخير عن خيار ترشيح نفسه نتيجة اعتراضات أميركية، إلى جانب تحفظات سياسية داخلية برزت خلال الأسابيع الماضية وقلّصت فرص مروره توافقياً.
وتشير المصادر إلى أن "خريطة الاصطفافات داخل الإطار تشير إلى انقسام متساوٍ بين المعسكرين، إذ يدعم تجديد ولاية السوداني ستة قادة هم: هادي العامري، عمار الحكيم، قيس الخزعلي، حيدر العبادي، أحمد الأسدي، ومحمد شياع السوداني نفسه، فيما يقف إلى جانب باسم البدري ستة آخرون هم: نوري المالكي، همام حمودي، عبد الحسين الموسوي، محسن المندلاوي، أبو آلاء الولائي، وعامر الفائز. ويعكس هذا التوازن الحاد صعوبة تمرير أي مرشح من دون تقديم تنازلات متبادلة أو اللجوء إلى تسوية وسطية قد تشمل اسماً ثالثاً إذا استمر الانسداد الحالي".
نبض