السيسي للإمارات وقطر والأردن والعراق: رفض للاعتداءات الإيرانية ومطالبة بوقف التصعيد
أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سلسلة اتصالات هاتفية مع قادة كل من الإمارات وقطر والأردن والعراق، تناولت المستجدات الإقليمية الراهنة، وفي مقدمتها التصعيد الخطير في المنطقة والاعتداءات الإيرانية. وشدّد السيسي خلال هذه الاتصالات على "موقف مصر الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية الشقيقة"، مؤكداً رفضه القاطع وإدانته لأي اعتداءات تمس سيادتها أو تعرض أمنها القومي للخطر.

التضامن مع قطر والإمارات في مواجهة الاعتداءات
خلال اتصاله بأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أكد السيسي رفض مصر القاطع وإدانتها للاعتداءات الإيرانية على قطر، معرباً عن "دعم مصر الكامل حكومة وشعباً للدولة الشقيقة، ووقوفها في تضامن تام مع الأشقاء في دول الخليج". كما شدّد على استعداد مصر لتقديم جميع أشكال الدعم اللازمة حفاظاً على أمن واستقرار الخليج، مثمناً الدور القطري الحريص على خفض التصعيد وصون الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أعرب الأمير القطري عن "خالص تقديره وشكره" للسيسي على حرصه الدائم على التضامن مع دولة قطر وكافة دول الخليج، خاصة في ظل الظروف الراهنة، مؤكداً أن "قطر تواصل جهودها بالتنسيق مع مصر والدول الشقيقة لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على وقف الحرب في أسرع وقت".
وفي اتصال منفصل مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، جدّد السيسي دعم وتضامن مصر المطلق مع الإمارات في مواجهة التحديات، مشيداً بالإجراءات التي اتخذتها لاحتواء التصعيد الراهن، ومؤكداً على أهمية العمل المشترك لتجنيب المنطقة المزيد من التوتر.
ومن جانبه، أعرب بن زايد عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة والداعمة لدول الخليج، مؤكداً "حرص الإمارات على مواصلة التنسيق الوثيق مع مصر والدول العربية الشقيقة لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على إنهاء الحرب بأسرع ما يمكن"، مشيداً كذلك بالعلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

التنسيق مع الأردن ورفض أي مساس بأمنه
وتابع السيسي التطورات الإقليمية خلال اتصال هاتفي مع الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، حيث أدان الهجمات التي تعرضت لها الأردن من جانب إيران، وأكد تضامن مصر الكامل مع المملكة قيادة وشعباً.
ورفض السيسي أي "محاولات للنيل من أمن واستقرار الأردن"، مشدداً على أن "مصر تقف إلى جانب المملكة في كل ما يعزز أمنها القومي ويصون مصالح شعبها". وتطرّق الرئيسان إلى مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث أشاد السيسي "بالمواقف الأردنية الحكيمة تجاه التطورات الراهنة".

ومن جانبه، أعرب عبد الله الثاني عن تقديره العميق لمواقف مصر الثابتة والداعمة للأردن، مؤكداً "حرص المملكة على مواصلة التنسيق الوثيق مع مصر والدول العربية الشقيقة لتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والعمل على إنهاء الأزمات بأسرع وقت ممكن".
التنديد بالهجمات على العراق
وأجرى السيسي اتصالاً آخر برئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، شهد بحث آخر التطورات في المنطقة وتداعيات استمرار الحرب على الاستقرار الإقليمي، حيث جرى التأكيد على أهمية تنسيق الموقف العربي وتحقيق التضامن، للمساهمة بمعالجة الأزمات عبر الاحتكام للحوار، بما يحفظ أمن المنطقة ويحمي مصالح ومقدرات شعوبها.

وندّد السيسي بالهجمات التي وقعت على المدن العراقية من جميع الأطراف، ورفض استهداف تشكيلات القوات الأمنية بمختلف صنوفها، ومحاولات زج العراق بالحرب الدائرة في المنطقة. وشدّد الجانبان على ضرورة تعزيز العمل المشترك، لمواجهة التحديات الراهنة، وحثّ المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته في التحرك لوقف الأعمال العسكرية، ومنع اتساع رقعة الصراع وانعكاساته الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
نبض