الغارديان: إدارة ترامب تخطط لإنشاء قاعدة عسكرية تتسع لـ5 آلاف جندي في غزة
كشفت صحيفة "الغارديان" أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس إنشاء قاعدة عسكرية في قطاع غزة تتسع لنحو خمسة آلاف عنصر، على مساحة تقارب 350 فداناً، وذلك استناداً إلى وثائق تعاقدية صادرة عن "مجلس السلام" اطّلعت عليها الصحيفة.
وبحسب التقرير، يُفترض أن تشكّل القاعدة مركز عمليات لقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في غزة، وهي قوة متعددة الجنسيات ضمن هيكلية "مجلس السلام" الذي أُنشئ حديثاً لإدارة القطاع، ويرأسه ترامب ويشارك في قيادته جاريد كوشنر.

وتتضمن الخطط بناء موقع عسكري على مراحل، يمتد لاحقاً على مساحة تُقدّر بنحو 1400 متر طولاً و1100 متر عرضاً، ويضم أبراج مراقبة مدرعة، وملاجئ، وميداناً للأسلحة الخفيفة، ومستودعات للمعدات العسكرية، على أن يُطوّق بسياج من الأسلاك الشائكة.
وأشار التقرير إلى أن الموقع المقترح يقع في منطقة منبسطة جنوب غزة، وأن شركات إنشاءات دولية لديها خبرة في مناطق النزاع قامت بزيارة ميدانية للموقع ضمن مرحلة العروض التمهيدية.
ووفقاً للصحيفة، عرضت إندونيسيا إرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، التي كُلّفت بموجب تفويض من مجلس الأمن الدولي بتأمين حدود غزة، والحفاظ على الأمن الداخلي، وحماية المدنيين، ودعم تدريب قوات شرطة فلسطينية.
غير أن التقرير لفت إلى غموض يكتنف قواعد الاشتباك الخاصة بالقوة الدولية في حال تجدد القتال أو وقوع هجمات، إضافة إلى عدم وضوح دورها في مسألة نزع سلاح حركة "حماس"، وهو شرط إسرائيلي للمضي في إعادة إعمار القطاع.
في المقابل، امتنع مسؤول في إدارة ترامب عن التعليق على تفاصيل العقد، مكتفياً بالقول إن "الرئيس أكد سابقاً أنه لن يكون هناك انتشار لقوات أميركية على الأرض"، مشيراً إلى أن الإدارة لن تناقش "وثائق مسرّبة".
نبض