"الانتقالي الجنوبي" يعلن مرحلة "انتقالية" لسنتين تمهيداً للاستقلال عن شمال اليمن
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، الجماعة الانفصالية الرئيسية في اليمن، اليوم الجمعة اعتزامه إجراء استفتاء على الاستقلال عن الشمال خلال عامين، وذلك عقب سيطرته على مساحات واسعة من البلاد الشهر الماضي، في خطوة أشعلت فتيل نزاع حاد بمنطقة الخليج.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي لسنوات، جزءا من الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، والتي تحظى بدعم السعودية، وتقود الحرب ضد جماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران.
ودعا المجلس المجتمع الدولي في بيان "لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوبا وشمالا حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب وفق الإطار الزمني المحدد يصاحبها إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب، عبر آليات سلمية وشفافة ومتسقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة وبمشاركة مراقبين دوليين".
/WhatsApp%20Image%202026-01-02%20at%208.43.30%20AM%20(1).jpeg)
واعلن عن "دخول مرحلة انتقالية مدتها سنتان، ويدعو المجلس الانتقالي المجتمع الدولي لرعاية الحوار بين الأطراف المعنية جنوباً وشمالاً حول مسار وآليات تضمن حق شعب الجنوب وفق الإطار الزمني المحدد يصاحبها إجراء استفتاء شعبي ينظم ممارسة حق تقرير المصير لشعب الجنوب، عبر آليات سلمية وشفافة ومتسقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة وبمشاركة مراقبين دوليين".
كما دعا المجلس الانتقالي خلال المرحلة الانتقالية وما يسبقها كل مؤسسات وهيئات الدولة، والحكومة، والسلطات المحلية لممارسة عملها وأداء مهامها في تطبيع الحياة وتحسين الأوضاع والخدمات وانتظام صرف المرتبات عبر تنظيم آلية تحصيل الإيرادات في البنك المركزي في العاصمة عدن باعتباره سلطة مركزية مستقلة، وإن المجلس الانتقالي الجنوبي يمد يده حول تحديد الخطوات والآليات المناسبة وفق القواسم المشتركة مع كافة القوى الوطنية في الشمال.
يأتي هذا الإعلان في اليوم ذاته الذي أعلنت فيه قوة "درع الوطن" المدعومة من السعودية بدء عملية لاستعادة المواقع التي سيطر عليها المجلس الانتقالي في مطلع كانون الأول/ديسمبر.
ونقلت وكالة "سبأ" اليمنية الحكومية عن قائد هذه القوات سالم الخنبشي قوله إن العملية "سلمية" و"موجّهة حصرا نحو المعسكرات والمواقع العسكرية".
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات شنّ هجوما في مطلع كانون الأول/ديسمبر سيطر خلاله على معظم محافظتي حضرموت والمهرة. وطالبت السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية الامارات والمجلس بسحب قواتهما فورا.
وأعلنت أبوظبي سحب كل قواتها من اليمن، بينما يرفض المجلس الانتقالي سحب قواته.
ولم يُعرف بالتحديد إن كانت عملية استعادة المواقع العسكرية من جانب القوات المدعومة من السعودية قد تمّت.
إلا أن المجلس الانتقالي اتهم السعودية بشن غارات جوية على مواقع لقواته في حضرموت أسفرت عن "سبعة قتلى وأكثر من 20 جريحا"، وبشن غارات على مطار وقاعدة عسكرية في مدينة سيئون في وسط اليمن.
نبض