العالم العربي
29-11-2025 | 07:23
كردستان تطالب بدفاعات جوية.. و"تردد أميركي"
وزير الكهرباء في حكومة كردستان كمال محمد صالح، وصف الهجوم بـ"الإرهابي"، داعياً إلى نصب أنظمة دفاع جوي حول الحقول النفطية والغازية لحمايتها من الضربات الجوية.
القصف على حقل كورمو
بعد قصف حقل "كورمور" الغازي في قضاء جمجمال في إقليم كردستان، وتوقف عمليات إنتاج الكهرباء وتوزيعها في مختلف مناطق الإقليم، ارتفعت الأصوات المطالبة بتزويد الاقليم أنظمة دفاع جوية خاصة به، لحماية المنشآت الحيوية والبنية التحتية.
لكن المراقبين أشاروا إلى أن ذلك قد يكون له تداعيات على التوازنات الداخلية العراقية، كون العراق نفسه لا يملك مثل تلك الأنظمة، وغالباً على الوضع الإقليمي نفسه، نظراً إلى الحساسيات من المسألة الكردية.
وزير الكهرباء في حكومة كردستان كمال محمد صالح، وصف الهجوم بـ"الإرهابي"، داعياً إلى نصب أنظمة دفاع جوي حول الحقول النفطية والغازية لحمايتها من الضربات الجوية، في وقت تعهدت فيه قيادات الأحزاب السياسية الرئيسية الكردية بالرد والدفاع عن مصالح الإقليم بكل الطرق.
وطالبت ممثلة حكومة الإقليم في واشنطن تريفة عزيز من الولايات المتحدة "تقديم الآليات والوسائل الضرورية لتمكين كردستان من الدفاع عن النفس". وقالت في تصريحات إلى وسائل إعلام محلية، معلقة على قرب وصول وفد أميركي كبير لافتتاح القنصلية الجديدة للولايات المتحدة في أربيل، والتي تُعد أكبر قنصلية أميركية في العالم إن "وصول وفد أميركي يأتي في توقيت مناسب جداً لمناقشة القضايا والملفات العالقة، وفي مقدمتها هجمات الميليشيات، فضلاً عن المشاكل المستمرة مع الحكومة الاتحادية".
مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق مارك سافايا علق على الهجمات والمطالب بحماية إقليم كردستان في منشور على موقع X، عقب تسلمه التكليفات الرئاسية مباشرة "ليكن الأمر واضحاً ولا لبس فيه: لا مكان لمثل هذه الجماعات المسلحة في عراق كامل السيادة، الولايات المتحدة ستدعم هذه الجهود بالكامل.. ستتم ملاحقة ومواجهة ومحاسبة كل جماعة مسلحة غير قانونية ومن يدعمها.. إن "واشنطن تدعم كردستان قوية ضمن عراق موحد ومستقر".
ودانت سفارة الولايات المتحدة في العراق الهجوم بـ"شدة"، داعية الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة مرتكبي الهجوم. وقالت السفارة في منشور على صفحتها من منصة X "الهجمات هي الأحدث في سلسلة من المحاولات التي تقوم بها جهات خبيثة لزعزعة استقرار العراق واستهداف الاستثمارات الأميركية في إقليم كوردستان العراق"، مشددة على استعداد الولايات المتحدة "لتقديم الدعم للجهود المبذولة لحماية البُنى التحتية الحيوية، وسنواصل التأكيد على أهمية تمسك العراق بسيادته في مواجهة المحاولات الرامية إلى تقويضها، وضمان أن تكون جميع الأسلحة، وبخاصة الطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف، تحت سيطرة الدولة".
الباحث والكاتب في مركز الفرات للدراسات وليد الجليلي شرح في حديث إلى "النهار" ما أسماه "الحيرة الأميركية بين حلفاء متخاصمين" في هذا الملف، وقال: "الولايات المتحدة تعتبر نفسها راعية للعملية السياسية في العراق، وداعمة رئيسية لإقليم كردستان، فمن العام 1991 تحظى كردستان برعاية سياسية وامنية أميركية استراتيجية. وكل التحولات والمكاسب السياسية التي حصل عليها الأكراد في العراق منذ ذلك الوقت كان بسبب الرعاية والحضور والحماية الأميركية، التي بذلت الكثير من الضغوط على حلفاء آخرين، مثل تركيا، أو قوى إقليمية ذات دور، مثل إيران وسوريا، في سبيل الإحاطة بهذا المشروع الكردي، الذي كان محل رفض وسلبية من تلك الدول. فنيل الحكم الذاتي ومن ثم الفيدرالية وبناء قوات مسلحة خاصة، كانت أشياء شبه مستحيلة، فعلتها الولايات المتحدة لأجل مشروعها الكردي. اليوم سيحدث الأمر نفسه، فيما لو قبلت الولايات المتحدة تزويد كردستان بأنظمة دفاع جوي، إذ ستصطدم بممانعة داخلية عراقية وإقليمية شديدة. لكنها، أي الولايات المتحدة، لن تعتبر الأمر مجرد دفاع عن الأكراد هذه المرة، بل أيضاً عن مصالحها هي، فالاستثمارات الأميركية في الإقليم تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات".
لكن المراقبين أشاروا إلى أن ذلك قد يكون له تداعيات على التوازنات الداخلية العراقية، كون العراق نفسه لا يملك مثل تلك الأنظمة، وغالباً على الوضع الإقليمي نفسه، نظراً إلى الحساسيات من المسألة الكردية.
وزير الكهرباء في حكومة كردستان كمال محمد صالح، وصف الهجوم بـ"الإرهابي"، داعياً إلى نصب أنظمة دفاع جوي حول الحقول النفطية والغازية لحمايتها من الضربات الجوية، في وقت تعهدت فيه قيادات الأحزاب السياسية الرئيسية الكردية بالرد والدفاع عن مصالح الإقليم بكل الطرق.
وطالبت ممثلة حكومة الإقليم في واشنطن تريفة عزيز من الولايات المتحدة "تقديم الآليات والوسائل الضرورية لتمكين كردستان من الدفاع عن النفس". وقالت في تصريحات إلى وسائل إعلام محلية، معلقة على قرب وصول وفد أميركي كبير لافتتاح القنصلية الجديدة للولايات المتحدة في أربيل، والتي تُعد أكبر قنصلية أميركية في العالم إن "وصول وفد أميركي يأتي في توقيت مناسب جداً لمناقشة القضايا والملفات العالقة، وفي مقدمتها هجمات الميليشيات، فضلاً عن المشاكل المستمرة مع الحكومة الاتحادية".
مبعوث الرئيس الأميركي إلى العراق مارك سافايا علق على الهجمات والمطالب بحماية إقليم كردستان في منشور على موقع X، عقب تسلمه التكليفات الرئاسية مباشرة "ليكن الأمر واضحاً ولا لبس فيه: لا مكان لمثل هذه الجماعات المسلحة في عراق كامل السيادة، الولايات المتحدة ستدعم هذه الجهود بالكامل.. ستتم ملاحقة ومواجهة ومحاسبة كل جماعة مسلحة غير قانونية ومن يدعمها.. إن "واشنطن تدعم كردستان قوية ضمن عراق موحد ومستقر".
ودانت سفارة الولايات المتحدة في العراق الهجوم بـ"شدة"، داعية الحكومة العراقية لاتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة مرتكبي الهجوم. وقالت السفارة في منشور على صفحتها من منصة X "الهجمات هي الأحدث في سلسلة من المحاولات التي تقوم بها جهات خبيثة لزعزعة استقرار العراق واستهداف الاستثمارات الأميركية في إقليم كوردستان العراق"، مشددة على استعداد الولايات المتحدة "لتقديم الدعم للجهود المبذولة لحماية البُنى التحتية الحيوية، وسنواصل التأكيد على أهمية تمسك العراق بسيادته في مواجهة المحاولات الرامية إلى تقويضها، وضمان أن تكون جميع الأسلحة، وبخاصة الطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف، تحت سيطرة الدولة".
الباحث والكاتب في مركز الفرات للدراسات وليد الجليلي شرح في حديث إلى "النهار" ما أسماه "الحيرة الأميركية بين حلفاء متخاصمين" في هذا الملف، وقال: "الولايات المتحدة تعتبر نفسها راعية للعملية السياسية في العراق، وداعمة رئيسية لإقليم كردستان، فمن العام 1991 تحظى كردستان برعاية سياسية وامنية أميركية استراتيجية. وكل التحولات والمكاسب السياسية التي حصل عليها الأكراد في العراق منذ ذلك الوقت كان بسبب الرعاية والحضور والحماية الأميركية، التي بذلت الكثير من الضغوط على حلفاء آخرين، مثل تركيا، أو قوى إقليمية ذات دور، مثل إيران وسوريا، في سبيل الإحاطة بهذا المشروع الكردي، الذي كان محل رفض وسلبية من تلك الدول. فنيل الحكم الذاتي ومن ثم الفيدرالية وبناء قوات مسلحة خاصة، كانت أشياء شبه مستحيلة، فعلتها الولايات المتحدة لأجل مشروعها الكردي. اليوم سيحدث الأمر نفسه، فيما لو قبلت الولايات المتحدة تزويد كردستان بأنظمة دفاع جوي، إذ ستصطدم بممانعة داخلية عراقية وإقليمية شديدة. لكنها، أي الولايات المتحدة، لن تعتبر الأمر مجرد دفاع عن الأكراد هذه المرة، بل أيضاً عن مصالحها هي، فالاستثمارات الأميركية في الإقليم تتجاوز عشرات المليارات من الدولارات".
الأكثر قراءة
المشرق-العربي
11/27/2025 1:37:00 PM
بعد عامٍ على الهزيمة، تسلّط رؤية نابليون الضوء على أسباب خسارة الحزب.
الولايات المتحدة
11/27/2025 10:27:00 PM
في لحظة اكتشاف هوية المشتبه به في إطلاق النار على جنديين في الحرس الوطني وإصابتهما بجر,ح خطرة، وحد اليمينيون، صناع رأي وجماهير لا فرق، خطابهم: إنه الإرهاب الإسلامي.
لبنان
11/26/2025 5:22:00 AM
كل ما يجب معرفته عن زيارة الحبر الأعظم الأحد
لبنان
11/28/2025 6:45:00 AM
دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب البابا لاوون إلى زيارة الجنوب اللبناني أو الضاحية الجنوبية لبيروت أو البقاع أو أي منطقة منها للإطلاع على الأضرار والمعاناة،
نبض