متّهم بالتحرش واستخدام الأموال العامة... استجواب المرشح للرئاسة الفرنسية إدوار فيليب!
استجوب محققون فرنسيون الخميس، المرشح الرئاسي إدوار فيليب الذي شغل سابقًا منصب رئيس الوزراء في قضية فساد، وفقًا لمصادر مقربة من الملف لوكالة فرانس برس.
تفاصيل استجواب إدوار فيليب في قضية الفساد
واستمع قاضيا تحقيق يتوليان النظر في مزاعم تتعلق بإساءة استخدام الأموال العامة والمحاباة والتحرش، إلى فيليب في هذه القضية بصفة شاهد مساعد، وهو تصنيف أقل خطورة من الخضوع لتحقيق رسمي.

وترتبط القضية بفيليب عندما كان رئيس بلدية مدينة لو هافر الساحلية الواقعة في شمال فرنسا.
موقف إدوار فيليب ومحاميه
وعندما سئل عن وضع الشاهد المساعد، صرح محاميه إيمانويل مارسيني لوكالة فرانس برس قائلاً: يرحب إدوار فيليب بهذا القرار الإيجابي الذي يؤكد أنه لم يرتكب أي خطأ في هذه القضية.
ردود فعل الأطراف الأخرى
وصرح جيروم كارسنتي، محامي موظفة عامة سابقة صاحبة الشكوى، لوكالة فرانس برس الخميس، بأنهم يرحبون بتقدم التحقيق.
ورفض فيليب، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في الفترة من 2017 إلى 2020، جميع الاتهامات الموجهة إليه.
تفاصيل الشكوى والاتهامات
- تقول الموظفة الحكومية السابقة إن عقد عملها للفترة من 2020 إلى 2023 لم يُجدد، وإنها تعرضت لمضايقات بعد أن كشفت عن تلك المزاعم.
- تزعم الموظفة أنه تم منح مؤسسة تحمل اسم "ال اتش فرينش تيك" عقدًا عام 2020 لإدارة مركز رقمي، بعد أن كانت الوحيدة التي تقدمت بعطاء.
- كانت المؤسسة التي أُنشئت في الشهر نفسه ويرأسها نائب رئيس البلدية، من المقرر أن تحصل على أكثر من مليوني يورو على مدى عدة سنوات لإدارة المركز الذي يهدف إلى تشجيع الابتكار الرقمي.
- تشير الشكوى إلى أنه يتعين على قاضي التحقيق تقييم ما إذا كان قد تم إبرام اتفاق بين رئيس البلدية ونائبه يتضمن تقديم دعم سياسي ومالي مقابل تولي إدارة المركز الرقمي.
الوضع السياسي الحالي لإدوار فيليب
ترشح فيليب للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل عن حزب "أوريزون" الذي ينتمي لتيار يمين الوسط، وهو حاليًا في مرتبة متأخرة في استطلاعات الرأي مقارنة بمنافسيه من أقصى اليمين وأقصى اليسار.
نبض