سغال عبد الولي .. من هي أول صومالية تؤدي القسم على المصحف في البرلمان البريطاني؟
أدّت ساغال عبدي والي، النائبة البريطانية من أصول صومالية، اليمين في مجلس العموم، وهي تحمل نسخة من المصحف، لتبدأ مهامها ممثلةً عن دائرة هولبورن وسانت بانكراس في لندن.
وجاء دخولها البرلمان بعد فوزها في الانتخابات الفرعية التي أُجريت في 8 تشرين الأول، لشغل المقعد الذي تركه رئيس الوزراء السابق كير ستارمر إثر استقالته من عضوية المجلس.
فوز على زعيم حزب الخضر
حصدت مرشّحة حزب العمال 12,292 صوتاً، متقدّمةً على زعيم حزب الخضر زاك بولانسكي، الذي نال 8928 صوتاً، بفارق 3364 صوتاً.

ورحّب رئيس الوزراء آندي برنهام بفوزها، معرباً عن تطلّعه إلى العمل معها، فيما شكّل نجاحها امتداداً لسنوات من النشاط المحلي والحزبي في منطقة كامدن.
طفلة لاجئة وجدت بيتاً في لندن
وصلت عبدي والي إلى بريطانيا طفلةً مع والدتها وإخوتها الأربعة، هرباً من الحرب في الصومال، واستقرّت العائلة لاحقاً في منطقة غوسبل أوك بكامدن، التي يقع معظمها ضمن الدائرة التي باتت تمثّلها.
وبحسب تقرير لـ"الغارديان"، وصفت فوزها بأنه مسألة شخصية عميقة، معربةً عن أملها في أن تلهم رحلتها أشخاصاً يشبهونها. وقالت في خطاب الفوز: "هذه كامدن وهذه بريطانيا".

وعلى مدى سنوات، عملت مع جمعيات ومؤسسات تعليمية وشبابية، وشاركت في مجالس إدارة مدارس وأسّست أندية لكرة القدم، قبل انتقالها إلى مواقع متقدّمة في الإدارة المحلية.
من مجلس كامدن إلى البرلمان
انتُخبت عبدي والي عضواً في مجلس كامدن عام 2022، وتولّت بعد عامين مسؤولية ملف الإسكان في المجلس. وفي أيار، أصبحت أول امرأة ملونة البشرة تتولّى قيادة مجلس كامدن.
وسبق أن ترأّست التنظيم المحلي لحزب العمال في الدائرة لمدة أربع سنوات، وهو ما منحها حضوراً حزبياً إلى جانب علاقاتها بالمجتمع المحلي.
ولم يخلُ مسارها من الانتقادات، إذ أشار تقرير "الغارديان" إلى ملاحظات رقابية على خدمات الإسكان في المجلس خلال فترة تولّيها الملف، فيما دافع مقرّبون منها عن سجلّها، مشيرين إلى أنها كانت قد تسلّمت المسؤولية قبل أشهر قليلة من صدور التقرير.
السكن وفرص الشباب في صدارة أولوياتها
وضعت النائبة الجديدة مواجهة التشرّد وتحسين السكن ضمن أولوياتها، إلى جانب توسيع فرص العمل والتدريب المهني للشباب، والدعوة إلى إعادة شركة "تيمز ووتر" إلى الملكية العامة.
نبض