رياضة
28-01-2025 | 15:09
مارسيل كولر الجاني أم الضحيّة؟
يتحمّل كولر جزءاً من المسؤولية بسبب قبوله دخول الموسم الجديد من دون تعزيزات حقيقية واعتماده على وعود لم تتحقّق.
مارسيل كولر. (إكس)
شهد جمهور الأهلي في الآونة الأخيرة انقساماً غير مألوف في تاريخه؛ فبينما يطالب البعض برحيل المدرب مارسيل كولر، يرى المعارضون لهذا الطرح أنّ المشكلة الرئيسية تكمن في الإدارة التي فشلت، من وجهة نظرهم، في توفير الصفقات الضرورية خلال موسم الانتقالات الصيفي وكذلك الحالي.
وزاد الأمر تعقيداً بموافقة الإدارة على رحيل عدد كبير من اللاعبين الأساسيين إلى أندية الخليج من دون إيجاد بدلاء جديرين بسدّ هذه الثغرات، ما أثر سلباً على الأداء والنتائج. ومع تكرار الإصابات التي طالت اللاعبين المتبقين، بات كولر مقيداً بخيارات محدودة تشكّل تحدّياً هائلاً له مع وجود نقص واضح في مراكز عدّة، خصوصاً مركز الهجوم.
خلال المباريات الأخيرة، اعتمد كولر على تغييرات مستمرّة، وهو ما أثار علامات استفهام كبيرة بين الجماهير. فقد حاول تجربة لاعبين خارج مراكزهم المعروفة، بحثاً عن تشكيلة مثالية تُنقذ الفريق من المرحلة العصيبة الحالية، إلّا أنّ أسلوبه أثار تساؤلات كثيرة.
وظهر ذلك جلياً في مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري المصري، التي انتهت بالتعادل الإيجابي. وجاءت التشكيلة التي اختارها المدرب آنذاك بمفاجآت، منها إشراك أكرم توفيق الذي ابتعد عن مستواه أخيراً، وكذلك مشاركة كريم نيدفيد، الذي أصبح وجوده عبئاً على الفريق بسبب أخطائه المتكرّرة وأدائه الضعيف في خطّ الوسط.
ورغم ذلك، تمكّن كولر من تعديل الكفة خلال اللقاء عبر تغييرات ناجحة ضمن الموارد المحدودة المتوافرة على دكة البدلاء، ليُنقذ الفريق من خسارة كانت محتملة بعد التأخر بهدفين نظيفين ما زاد من حدّة الجدل بين الجماهير، حيث انقسموا بين داعمين للمدرب ومنتقدين له.
مارسيل كولر يجد نفسه اليوم في موقع الجاني والضحية معاً؛ فقد دخل النادي وهو مليء بالطموحات لتحقيق نجاحات تاريخية، وتمكن بالفعل في موسمه الأول من حصد بطولات جعلته محط إشادة واسعة، لكن الإدارة لم توفر له الوسائل اللازمة للمضي قدماً بالوتيرة نفسها.
وتمثلت أولى العقبات في عدم الاستجابة لخططه خلال فترات الانتقالات؛ ثم جاءت الصدمة الأكبر بإبعاده عن شخصيتين محوريتين ضمن جهاز الفريق: المترجم خالد الجوادي، الذي كان حلقة الوصل الأساسية مع الجميع؛ وسيد عبد الحفيظ، الذي كان عامل الاستقرار الأول داخل غرفة الملابس.
في المقابل، يتحمّل كولر جزءاً من المسؤولية بسبب قبوله دخول الموسم الجديد من دون تعزيزات حقيقية واعتماده على وعود لم تتحقق، إضافة إلى فقدانه القدرة على اللاعبين والسيطرة على الأجواء داخل النادي، ولجوئه إلى الاعتماد على أساليب تكتيكية غير مألوفة قد تبدو للبعض كتحدٍ للإدارة أو وسيلة لتوضيح النقص الذي يعاني منه الفريق.
في المقابل، تشير تقارير إلى أنّ كولر ربما يهدف إلى إنهاء فترته الحالية بالظهور في كأس العالم للأندية قبل أن يغادر أو يعتزل التدريب. وفي خضم هذا التجاذب بين الإدارة والمدرب، يبقى الأهلي والجمهور الأكثر تضرّراً، وسط حالة من التخبّط وعدم الوضوح التي لا تتناسب مع مكانة النادي وتاريخه.
وزاد الأمر تعقيداً بموافقة الإدارة على رحيل عدد كبير من اللاعبين الأساسيين إلى أندية الخليج من دون إيجاد بدلاء جديرين بسدّ هذه الثغرات، ما أثر سلباً على الأداء والنتائج. ومع تكرار الإصابات التي طالت اللاعبين المتبقين، بات كولر مقيداً بخيارات محدودة تشكّل تحدّياً هائلاً له مع وجود نقص واضح في مراكز عدّة، خصوصاً مركز الهجوم.
خلال المباريات الأخيرة، اعتمد كولر على تغييرات مستمرّة، وهو ما أثار علامات استفهام كبيرة بين الجماهير. فقد حاول تجربة لاعبين خارج مراكزهم المعروفة، بحثاً عن تشكيلة مثالية تُنقذ الفريق من المرحلة العصيبة الحالية، إلّا أنّ أسلوبه أثار تساؤلات كثيرة.
وظهر ذلك جلياً في مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري المصري، التي انتهت بالتعادل الإيجابي. وجاءت التشكيلة التي اختارها المدرب آنذاك بمفاجآت، منها إشراك أكرم توفيق الذي ابتعد عن مستواه أخيراً، وكذلك مشاركة كريم نيدفيد، الذي أصبح وجوده عبئاً على الفريق بسبب أخطائه المتكرّرة وأدائه الضعيف في خطّ الوسط.
ورغم ذلك، تمكّن كولر من تعديل الكفة خلال اللقاء عبر تغييرات ناجحة ضمن الموارد المحدودة المتوافرة على دكة البدلاء، ليُنقذ الفريق من خسارة كانت محتملة بعد التأخر بهدفين نظيفين ما زاد من حدّة الجدل بين الجماهير، حيث انقسموا بين داعمين للمدرب ومنتقدين له.
مارسيل كولر يجد نفسه اليوم في موقع الجاني والضحية معاً؛ فقد دخل النادي وهو مليء بالطموحات لتحقيق نجاحات تاريخية، وتمكن بالفعل في موسمه الأول من حصد بطولات جعلته محط إشادة واسعة، لكن الإدارة لم توفر له الوسائل اللازمة للمضي قدماً بالوتيرة نفسها.
وتمثلت أولى العقبات في عدم الاستجابة لخططه خلال فترات الانتقالات؛ ثم جاءت الصدمة الأكبر بإبعاده عن شخصيتين محوريتين ضمن جهاز الفريق: المترجم خالد الجوادي، الذي كان حلقة الوصل الأساسية مع الجميع؛ وسيد عبد الحفيظ، الذي كان عامل الاستقرار الأول داخل غرفة الملابس.
في المقابل، يتحمّل كولر جزءاً من المسؤولية بسبب قبوله دخول الموسم الجديد من دون تعزيزات حقيقية واعتماده على وعود لم تتحقق، إضافة إلى فقدانه القدرة على اللاعبين والسيطرة على الأجواء داخل النادي، ولجوئه إلى الاعتماد على أساليب تكتيكية غير مألوفة قد تبدو للبعض كتحدٍ للإدارة أو وسيلة لتوضيح النقص الذي يعاني منه الفريق.
في المقابل، تشير تقارير إلى أنّ كولر ربما يهدف إلى إنهاء فترته الحالية بالظهور في كأس العالم للأندية قبل أن يغادر أو يعتزل التدريب. وفي خضم هذا التجاذب بين الإدارة والمدرب، يبقى الأهلي والجمهور الأكثر تضرّراً، وسط حالة من التخبّط وعدم الوضوح التي لا تتناسب مع مكانة النادي وتاريخه.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
ايران
4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات
4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
نبض