طرد سائق حافلة في لندن بسبب ارتداء قميص ليفربول (فيديو)
شهدت العاصمة البريطانية لندن واقعة أثارت جدلاً واسعاً بين جماهير كرة القدم، بعدما فُصل أحد سائقي الحافلات من عمله بسبب ارتدائه قميص نادي ليفربول أثناء تأدية مهامه، في حادثة ترافقت مع اعتداء من جماهير تشيلسي عقب مباراة الفريقين في الدوري الإنكليزي لكرة القدم السبت الماضي.
وظهر السائق في مقطع فيديو انتشر انتشاراً كبيراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يتعرض للمضايقة من قِبل مجموعة من مشجعي تشيلسي خارج ملعب ستامفورد بريدج، بعدما لاحظوا أنه يرتدي قميص ليفربول أثناء قيادته حافلة بديلة تابعة لهيئة النقل في لندن.
Liverpool supporting London bus driver meets Chelsea fans 😂— That's Football! (@ThatsFootballTV) October 4, 2025
وأوضح السائق في تصريحات لبرنامج "TalkTV"، أن الواقعة كانت "مرعبة" برغم أن الفيديو بدا "مضحكاً" للبعض، مضيفاً: "كانوا يحاولون فتح نافذة الحافلة، واضطررت لإغلاقها بإحكام، قبل أن تتدخل الشرطة وتُبعدهم من المكان".

لكن الحادثة لم تنتهِ عند هذا الحد؛ إذ قال السائق إنه فوجئ بعد يومين بتلقيه بريداً إلكترونياً من شركة A1 Transport Recruitment، التي يعمل من خلالها في خدمة النقل العام، تُبلغه بإنهاء عقده بسبب "مخالفة سياسة الزي الرسمي".
وأضاف بأسى: "كان قميص ليفربول أول ما وجدته نظيفاً صباح ذلك اليوم، لم أتوقع أن يتحول الأمر إلى مشكلة... لم يطلب مني أحد من قبل تغطية ملابسي، ولم يُبدِ أحد اعتراضاً على ما أرتديه".
وانتقد السائق بشدة إدارة النقل في لندن، مؤكداً أنها "تفتقر إلى المنطق السليم في إدارة الأمور"، مضيفاً: "ربما نرى مستقبلاً أفضل لهيئة النقل في عهد عمدة مختلف، لكن في الوقت الحالي لا أشعر أن هناك عدلاً أو إنصافاً".
وتأتي الحادثة بعد مباراة مثيرة انتهت بفوز تشيلسي على ليفربول (2-1) بفضل هدف قاتل سجله البرازيلي الشاب إستيفاو ويليان في الوقت بدل الضائع، وهو ما أشعل مشاعر الجماهير عقب صافرة النهاية.
كما تأتي بعد أيام من انتشار مقطع آخر ساخر تعرض فيه مدرب ليفربول لموقف محرج من أحد جماهير كريستال بالاس عقب خسارة فريقه هناك.
https://t.co/vspL7POjoz pic.twitter.com/WU8W1lmUlx
— HLTCO (@HLTCO) September 27, 2025
ومن المنتظر أن يستأنف تشيلسي مبارياته عقب فترة التوقف الدولي بمواجهة نوتنغهام فورست يوم 18 تشرين الأول/أكتوبر، بينما يخوض ليفربول اختباراً نارياً أمام مانشستر يونايتد في 19 من الشهر نفسه، وسط متابعة جماهيرية متزايدة للأجواء المحيطة بالفريقين داخل الملعب وخارجه.
نبض