تير شتيغن والشناوي... درسان في الاحتراف والتردّد

رياضة 11-07-2025 | 17:51

تير شتيغن والشناوي... درسان في الاحتراف والتردّد

الاستمرار في مركز حراسة المرمى لا يجب أن يُبنى على الماضي، بل على الحاضر والمستقبل
تير شتيغن والشناوي... درسان في الاحتراف والتردّد
حارس الأهلي محمد الشناوي. (إكس)
Smaller Bigger

رغم تباين المدارس الكروية بين أوروبا والعالم العربي، إلا أنّ كرة القدم كثيراً ما تبوح بتفاصيل متشابهة، وهذا ما نراه جلياً في قصة حارسي المرمى، الألماني مارك آندريه تير شتيغن حارس برشلونة، والمصري محمد الشناوي حارس الأهلي، فكلاهما حارسان كبيران، قدّما مسيرة حافلة بالإنجازات، وساهما بقوة في تتويج فريقيهما بعدد وافر من البطولات، غير أنّ النهاية تبدو متقاربة أيضاً، وقد تكون قد كُتبت بالفعل.

بعد سنوات من تألق تير شتيغن مع برشلونة، بات الحارس الألماني خارج حسابات المدير الفني هانسي فليك، الذي أوصى الإدارة بعدم الاعتماد عليه، وفتح الباب لمغادرته، خصوصاً بعد قرار التجديد مع البولندي تشيزني ليكون بديلاً محتملاً للحارس الشاب خوان غارسيا.

 

تير شتيغن وهانسي فليك. (إكس)
تير شتيغن وهانسي فليك. (إكس)


تراجع مستوى تير شتيغن في المواسم الأخيرة كان له أثر كبير على شكل الفريق، وهو ما جعل قرار التخلي عنه منطقياً من الناحية الفنية والذهنية. برشلونة اختار المستقبل، والاحترافية هي العنوان الأبرز في هذا التحوّل.

الأهلي المصري... الدرس الذي لم يُفهم بعد
في المقابل، يعيش النادي الأهلي وضعاً مشابهاً، لكن برد فعل مختلف تماماً. فالحارس محمد الشناوي، الذي كان ركيزة أساسية في نجاحات الفريق خلال السنوات الماضية، لم يعد بنفس الثقل ولا التأثير، إذ تراجعت لياقته الذهنية والجسدية، وارتكب أخطاءً قاتلة في مباريات حاسمة، كلّفت الأهلي ألقاباً وفرصاً غالية.

ورغم ذلك، لا يزال الشناوي يحتفظ بمكانه كحارس أول للفريق، بينما يجلس حراس واعدون على دكة البدلاء، أبرزهم مصطفى شوبير، الذي أثبت جدارته كلما أُتيحت له الفرصة، وساهم في تحقيق بطولات كبرى، منها دوري أبطال أفريقيا، بل إنّ حارساً شاباً آخر مثل حمزة علاء اضطر لمغادرة الأهلي ورفض التجديد، لأنه أيقن أنّ الفرصة غير ممكنة في ظل هذا الواقع.

قدّم محمد الشناوي الكثير، تماماً كما فعل تير شتيغن، لكن الاستمرار في مركز حراسة المرمى لا يجب أن يُبنى على الماضي، بل على الحاضر والمستقبل، وربما آن الأوان لأن يقول الأهلي "شكراً" له، ويفتح الباب أمام المواهب الجديدة مثل شوبير أو حتى الوافد محمد سيحا.

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.