فتح النجم البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة، النار على مدربه السابق تشافي هيرنانديز، كاشفاً عن توتر كبير في العلاقة بينهما بسبب ما وصفه بـ"غياب الثقة" و"القرارات غير المفهومة".
وقال رافينيا في تصريحات لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية: "كنت أشعر أن تشافي وجهازه الفني لا يؤمنون بي بما يكفي. مهما قدمت داخل الملعب، كنت أول من يتم استبداله. أحياناً أبذل كل جهدي طيلة 60 دقيقة، لكنه يقرر إخراجي دون سبب واضح".
رافينيا. (أ ف ب)
النقطة الفاصلة، كما يرويها رافينيا، كانت في إحدى مباريات الدوري الأوروبي أمام مانشستر يونايتد، حيث تألق بشكل لافت وسجل هدفاً وصنع آخر، لكن رغم ذلك فوجئ بقرار إخراجه: "كنا متقدمين بنتيجة 2-1، وكنت قد خلقت فرصة هدف جديدة قبل لحظات، ثم رأيت رقمي على لوحة التبديلات. لم أصدق الأمر. شعرت بالغضب والانكسار، وضربت كرسي الدكة".
ورغم المحاولات التي بذلها لتصحيح العلاقة، فإن رافينيا أكد أن الأمور لم تتغير: "تحدثت معه أكثر من مرة لأفهم ما يحدث، لكن لم يتغير شيء. تشافي كانت له طريقته الخاصة بالتفكير، ولم أكن ضمن حساباته".
وبعد رحيل تشافي وتولي المدرب الألماني هانزي فليك المسؤولية، يعيش رافينيا فترة ذهبية في مسيرته، حيث يُعد من أبرز أعمدة الفريق في الموسم الحالي، وسط إشادات واسعة بأدائه وتلميحات من بعض الخبراء لترشيحه ضمن قائمة المنافسين على جائزة الكرة الذهبية.
مشاهد لاتصال بين الرئيس السوري أحمد الشرع وآخر رئيس حكومة في عهد الأسد تكشف ترتيبات حماية مؤسسات الدولة وطمأنة السكان خلال الساعات الفاصلة قبل دخول المعارضة دمشق.
من بريطانيا وفرنسا إلى ألمانيا ودول الشمال الأوروبي والولايات المتحدة والهند وأستراليا، تتعدد توصيات الاستعداد للأزمات، من تخزين الطعام والمياه لعدة أيام إلى تجهيز حقائب الطوارئ تحسباً لتعطل الخدمات الأساسية والكوارث.
معلومات "النهار" تشير إلى أن ممراً سريعاً داخل قاعة جديدة في مطار بيروت الدولي بات في مراحل تشييده الأخيرة، ويُتوقع أن تدخل هذه الخدمة حيز التنفيذ في غضون اسابيع .