رياضة
23-02-2025 | 13:11
بطل الكلاسيكو الاتحاد لأن "للأفكار أجنحة تطير بها"
في ليلة الكلاسيكو شرح لنا الاتحاد الأسباب التي تقربه من تحقيق لقب الدوري
احتفال بنزيمة خلال لقاء الاتحاد والهلال (أ ف ب)
في واحدة من لحظات الإبداع الاعتيادية للمعلق فارس عوض، بعد تسجيل الاتحاد للهدف الثاني في مرمى الهلال، قال جملة لخصت ما لا يمكن تلخيصه عادة في جملة واحدة: "للأفكار أجنحة تطير بها". فرغم شعورك في البداية ببساطة هذه الكلمات، إلا أنها تعبر في الحقيقة عن الأفكار التي صنعت الفارق بين قطبي الكلاسيكو، وما فعله لوران بلان ساعد الاتحاد على استغلال نقاط قوته في المواجهة، وأهمها التناغم الرهيب بين ثلاثي الهجوم، بعد أن ذكّرنا بنزيمة بالأدوار الخفية التي كان يلعبها حين كان يشارك تحت إشراف مدرب فرنسي آخر هو زين الدين زيدان.
الجوكر الكريم
بعد التأخر بهدف، بدا واضحاً أن الاتحاد يعرف مسار العودة، ينزل بنزيمة للخلف يتسلم ويسلم الى ديابي ويعيد الصعود الى الأمام، كل شيء يُبنى تقريباً على فكرة ثقل دفاع الهلال وترك المساحات أمام خط الدفاع، وهذا هو نوع المساحات الذي يتقن استغلاله كريم بنزيمة كونه قضى سنوات طويلة من مسيرته وهو يلعب في هذه المساحة، ويساعد رونالدو وزملاءه على الاستفادة من الفوضى التي ستحدث في منطقة الجزاء.
هذا التبادل بين ديابي وكريم خلق فرصة خطيرة أبعدها الدفاع بصعوبة إلى ركنية، ليسجل الاتحاد التعادل منها، وقبل أن ينتهي الشوط كرر كريم فعلته لكن بأسلوب صدم المدافعين، بينية جميلة للأمام يوقفها كريم بلمسة للخلف، لكن في الواقع كانت هذه اللمسة السبب الذي أفقد دفاع الهلال توازنه وباتوا غير مدركين ما إذا كان يجب الالتفات الى كريم أو التركيز على ما يحدث في المنطقة، مع صعود بيرخفاين بسهولة في العمق وتسجيل الهدف الثاني متابعاً عرضية ديابي، ليكون الاتحاد قد طار فعلاً في أفكاره، لكن المحرّك الأساسي للطيران كان بنزيمة المسبب الأول للفوضى.
لياقة الاتحاد تربح
لو نظرنا الى فكرة تسجيل الاتحاد لـ7 أهداف في الوقت بدل الضائع بالدوري هذا الموسم، فسنصل سريعاً الى فكرة مفادها أن هذا الفريق يثق بلياقته البدنية وقدرتها على منحه المزيد من الأفضلية، هذه المرة أنهى الاتحاد أهدافه الأربعة قبل التسعين، لكنه بذل مجهوداً بدنياً كبيراً في الشوط الثاني بين إيقاف محاولات الهلال للعودة، ثم الانطلاقات السريعة وخلق فرص فعالة. ولو نظرناً لتسديدات الاتحاد الـ11 خلال المباراة، فسنجد أن 10 منها كانت من داخل المنطقة، وأن الفريق سدد من الخارج مرة وحيدة فقط، في حين انقسمت تسديدات الهلال بالتساوي بين داخل المنطقة وخارجها، وهو ما يعكس أن أفكار المدرب بلان وتحركات اللاعبين كانت تجد طريقها دائماً للوصول الى الداخل، وحين كانت تظهر ثغرات دفاع الهلال كان يمكن لأي لاعب أن يتقدم فيها مثلما فعل كانتي في الهدف الثالث، وهي لقطة أخرى نزل فيها كريم الى الخلف وأحدث الفوضى ليصعد بيرخفاين ويسبقه الى الكرة والتسجيل.
بلان طبق ما يقوله
قبل شهر تحدث مدرب الاتحاد عن حاجة فريقه الى تحسين بعض الجوانب مثل الركنيات، وفي الليلة الأهم بالموسم سجل الاتحاد هدفين من ركنيتين وفي شكلين مختلفين، الأولى كانت عن طريق حسن كادش حين طار عالياً وسجل التعادل، والأخرى عن طريق بنزيمة في لقطة واضح أنها كُتبت ورُسمت ونفذت في التمارين، لأن كريم كان في الأمام وأشار الى ديابي كي يرفع الكرة لخلفه استعداداً لأخذ خطوات للوراء، وهنا أخذ فابينيو دور الشرطي الذي عليه تأمين سلامة مسار الكرة، فعرف أين يقف وكيف يمنع خصمه من الصعود الى طريقها ليطبق الفريق الخطة بنجاح.
بالتأكيد بدت عيوب الهلال واضحة، فراغات بين الخطوط، وغياب ميتروفيتش مازال يرمي بحمله على الفريق في المباريات الحساسة، لكن الاتحاد شرح في هذه المباراة الأسباب التي تجعله يقترب من لقب بطولة الدوري السعودي.
الجوكر الكريم
بعد التأخر بهدف، بدا واضحاً أن الاتحاد يعرف مسار العودة، ينزل بنزيمة للخلف يتسلم ويسلم الى ديابي ويعيد الصعود الى الأمام، كل شيء يُبنى تقريباً على فكرة ثقل دفاع الهلال وترك المساحات أمام خط الدفاع، وهذا هو نوع المساحات الذي يتقن استغلاله كريم بنزيمة كونه قضى سنوات طويلة من مسيرته وهو يلعب في هذه المساحة، ويساعد رونالدو وزملاءه على الاستفادة من الفوضى التي ستحدث في منطقة الجزاء.
هذا التبادل بين ديابي وكريم خلق فرصة خطيرة أبعدها الدفاع بصعوبة إلى ركنية، ليسجل الاتحاد التعادل منها، وقبل أن ينتهي الشوط كرر كريم فعلته لكن بأسلوب صدم المدافعين، بينية جميلة للأمام يوقفها كريم بلمسة للخلف، لكن في الواقع كانت هذه اللمسة السبب الذي أفقد دفاع الهلال توازنه وباتوا غير مدركين ما إذا كان يجب الالتفات الى كريم أو التركيز على ما يحدث في المنطقة، مع صعود بيرخفاين بسهولة في العمق وتسجيل الهدف الثاني متابعاً عرضية ديابي، ليكون الاتحاد قد طار فعلاً في أفكاره، لكن المحرّك الأساسي للطيران كان بنزيمة المسبب الأول للفوضى.
لياقة الاتحاد تربح
لو نظرنا الى فكرة تسجيل الاتحاد لـ7 أهداف في الوقت بدل الضائع بالدوري هذا الموسم، فسنصل سريعاً الى فكرة مفادها أن هذا الفريق يثق بلياقته البدنية وقدرتها على منحه المزيد من الأفضلية، هذه المرة أنهى الاتحاد أهدافه الأربعة قبل التسعين، لكنه بذل مجهوداً بدنياً كبيراً في الشوط الثاني بين إيقاف محاولات الهلال للعودة، ثم الانطلاقات السريعة وخلق فرص فعالة. ولو نظرناً لتسديدات الاتحاد الـ11 خلال المباراة، فسنجد أن 10 منها كانت من داخل المنطقة، وأن الفريق سدد من الخارج مرة وحيدة فقط، في حين انقسمت تسديدات الهلال بالتساوي بين داخل المنطقة وخارجها، وهو ما يعكس أن أفكار المدرب بلان وتحركات اللاعبين كانت تجد طريقها دائماً للوصول الى الداخل، وحين كانت تظهر ثغرات دفاع الهلال كان يمكن لأي لاعب أن يتقدم فيها مثلما فعل كانتي في الهدف الثالث، وهي لقطة أخرى نزل فيها كريم الى الخلف وأحدث الفوضى ليصعد بيرخفاين ويسبقه الى الكرة والتسجيل.
بلان طبق ما يقوله
قبل شهر تحدث مدرب الاتحاد عن حاجة فريقه الى تحسين بعض الجوانب مثل الركنيات، وفي الليلة الأهم بالموسم سجل الاتحاد هدفين من ركنيتين وفي شكلين مختلفين، الأولى كانت عن طريق حسن كادش حين طار عالياً وسجل التعادل، والأخرى عن طريق بنزيمة في لقطة واضح أنها كُتبت ورُسمت ونفذت في التمارين، لأن كريم كان في الأمام وأشار الى ديابي كي يرفع الكرة لخلفه استعداداً لأخذ خطوات للوراء، وهنا أخذ فابينيو دور الشرطي الذي عليه تأمين سلامة مسار الكرة، فعرف أين يقف وكيف يمنع خصمه من الصعود الى طريقها ليطبق الفريق الخطة بنجاح.
بالتأكيد بدت عيوب الهلال واضحة، فراغات بين الخطوط، وغياب ميتروفيتش مازال يرمي بحمله على الفريق في المباريات الحساسة، لكن الاتحاد شرح في هذه المباراة الأسباب التي تجعله يقترب من لقب بطولة الدوري السعودي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
ايران
4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات
4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
نبض