رياضة
15-02-2025 | 12:54
أنتوني صاحب الانطلاقات الصاروخية والانتكاسات السريعة
اللاعب الذي وجد نفسه خارج حسابات أموريم، أصبح حديث الجميع بعد تألقه اللافت مع النادي الإسباني.
أنتوني مع ريال بيتيس. (أ ف ب)
يُعيد أنتوني تسليط الضوء على فوضى مانشستر يونايتد ويحرج رؤية المدرب روبن أموريم الفنية؛ هذا ما يتردد بين جماهير النادي الإنكليزي في أعقاب الانتعاشة الكبيرة التي يعيشها اللاعب البرازيلي بعد انتقاله إلى ريال بيتيس على سبيل الإعارة في الميركاتو الشتوي 2025 لمدة ستة أشهر.
اللاعب، الذي وجد نفسه خارج حسابات أموريم، أصبح حديث الجميع بعد تألقه اللافت مع النادي الإسباني.
كان أنتوني من أبرز اللاعبين الذين أدرجهم المدرب البرتغالي في قائمة المغادرين، بهدف تقليص عدد اللاعبين وإعادة هيكلة الفريق بما يناسب فلسفته الفنية. القرار الذي تسبب بخسارة مادية للنادي، خصوصاً أنّ اللاعب البرازيلي يُعتبر ثاني أغلى صفقة في تاريخ النادي، جاء معاراً لريال بيتيس بمقابل مالي "رمزي" مقارنةً بقيمة الصفقة الأساسية.
إصرار أنتوني على الرحيل جاء مدفوعاً برغبته في إثبات نفسه بعدما خرج نهائياً من خطط أموريم. وسريعاً، حقق اللاعب ما تطلّع إليه، حيث ظهر بمستواه الحقيقي وسجل أهدافاً في أوّل ثلاث مباريات له مع ريال بيتيس، سواء في الدوري الإسباني أو دوري المؤتمر الأوروبي.
أداؤه اللافت جعله يحصد جائزة رجل المباراة في أوّل مواجهتين، وفتح باب الجدل حول أسباب تراجع مستواه مع مانشستر يونايتد، وهو ما أثار تساؤلات عدة: هل كان اللاعب ضحية لظروف غير عادلة؟ أم أنّ المدربين السابقين، أموريم وإريك تن هاغ، لم يتمكنا من استغلال إمكانياته بالشكل الأمثل؟ أم أنّ هذه الانتفاضة الكروية تكشف الخلل المستمر داخل أروقة النادي الإنكليزي؟
الأزمات داخل مانشستر يونايتد ليست وليدة اللحظة بل هي متجذرة في إدارة غير قادرة على التحكم بمسار الفريق. النادي الذي كان ذات يوم من أعمدة كرة القدم الأوروبية تحوّل إلى فريق يكافح اليوم للهروب من شبح الهبوط. مشكلاته تمتد إلى جهاز فني يظن أنّ الحل يكمن فقط في شراء اللاعبين أو التخلص منهم، من دون فهم أعمق لاحتياجات الفريق. فوق كل هذا، يأتي أداء اللاعبين الذي بات يغلب عليه الطابع المادي أكثر من المهني.
لكن انتفاضة أنتوني الأخيرة قد لا تكون بالضرورة دليلاً على ظلم النادي له؛ بل قد تعكس ببساطة استمرارية سلوكه غير الثابت. فقد سبق للاعب أن انطلق بقوّة مع مانشستر يونايتد عند انضمامه، مسجلاً أهدافاً في أوّل ثلاث مباريات له، إلا أنّ مستواه انخفض تدريجياً حتى بات وجوده داخل الملعب غير مؤثر.
زد على ذلك، مشاكله المتكرّرة خارج الملعب وعجزه عن استغلال الفرص التي سُنحت له من قبل.
لذا، على البعض التريّث قبل إصدار أحكام مسبقة؛ فالأشهر المقبلة ستكون كفيلة بإيضاح ما إذا كانت هذه الانطلاقة الحالية لأنتوني مع بيتيس هي "بداية لعهد جديد"، أم مجرّد تكرار لسيناريو سابق انتهى سريعاً كما بدأ.
اللاعب، الذي وجد نفسه خارج حسابات أموريم، أصبح حديث الجميع بعد تألقه اللافت مع النادي الإسباني.
كان أنتوني من أبرز اللاعبين الذين أدرجهم المدرب البرتغالي في قائمة المغادرين، بهدف تقليص عدد اللاعبين وإعادة هيكلة الفريق بما يناسب فلسفته الفنية. القرار الذي تسبب بخسارة مادية للنادي، خصوصاً أنّ اللاعب البرازيلي يُعتبر ثاني أغلى صفقة في تاريخ النادي، جاء معاراً لريال بيتيس بمقابل مالي "رمزي" مقارنةً بقيمة الصفقة الأساسية.
إصرار أنتوني على الرحيل جاء مدفوعاً برغبته في إثبات نفسه بعدما خرج نهائياً من خطط أموريم. وسريعاً، حقق اللاعب ما تطلّع إليه، حيث ظهر بمستواه الحقيقي وسجل أهدافاً في أوّل ثلاث مباريات له مع ريال بيتيس، سواء في الدوري الإسباني أو دوري المؤتمر الأوروبي.
أداؤه اللافت جعله يحصد جائزة رجل المباراة في أوّل مواجهتين، وفتح باب الجدل حول أسباب تراجع مستواه مع مانشستر يونايتد، وهو ما أثار تساؤلات عدة: هل كان اللاعب ضحية لظروف غير عادلة؟ أم أنّ المدربين السابقين، أموريم وإريك تن هاغ، لم يتمكنا من استغلال إمكانياته بالشكل الأمثل؟ أم أنّ هذه الانتفاضة الكروية تكشف الخلل المستمر داخل أروقة النادي الإنكليزي؟
الأزمات داخل مانشستر يونايتد ليست وليدة اللحظة بل هي متجذرة في إدارة غير قادرة على التحكم بمسار الفريق. النادي الذي كان ذات يوم من أعمدة كرة القدم الأوروبية تحوّل إلى فريق يكافح اليوم للهروب من شبح الهبوط. مشكلاته تمتد إلى جهاز فني يظن أنّ الحل يكمن فقط في شراء اللاعبين أو التخلص منهم، من دون فهم أعمق لاحتياجات الفريق. فوق كل هذا، يأتي أداء اللاعبين الذي بات يغلب عليه الطابع المادي أكثر من المهني.
لكن انتفاضة أنتوني الأخيرة قد لا تكون بالضرورة دليلاً على ظلم النادي له؛ بل قد تعكس ببساطة استمرارية سلوكه غير الثابت. فقد سبق للاعب أن انطلق بقوّة مع مانشستر يونايتد عند انضمامه، مسجلاً أهدافاً في أوّل ثلاث مباريات له، إلا أنّ مستواه انخفض تدريجياً حتى بات وجوده داخل الملعب غير مؤثر.
زد على ذلك، مشاكله المتكرّرة خارج الملعب وعجزه عن استغلال الفرص التي سُنحت له من قبل.
لذا، على البعض التريّث قبل إصدار أحكام مسبقة؛ فالأشهر المقبلة ستكون كفيلة بإيضاح ما إذا كانت هذه الانطلاقة الحالية لأنتوني مع بيتيس هي "بداية لعهد جديد"، أم مجرّد تكرار لسيناريو سابق انتهى سريعاً كما بدأ.
الأكثر قراءة
لبنان
4/1/2026 2:57:00 PM
الجيش الإسرائيلي: مصدر آخر تم استهدافه هو شبكة الصرافين التي تُعد المصدر المالي الرئيسي والأهم لهذه المنظمة
لبنان
4/1/2026 1:05:00 PM
شهدت منطقة الجناح في بيروت قصفاً إسرائيلياً عنيفاً
لبنان
4/1/2026 2:48:00 PM
إخبار أمام النيابة العامّة التمييزية ضد السفير الإيراني محمد رضا شيباني
نبض