كولينز تفي بوعدها (فيديو)

رياضة 03-02-2025 | 09:46

كولينز تفي بوعدها (فيديو)

دانييلي كولينز تُثأر من الجماهير بإجازة فاخرة في جزر الباهاماس بفضل أستراليا المفتوحة
كولينز تفي بوعدها (فيديو)
دانييلي كولينز. (الصفحة الرسمية لدورة ميامي في منصة إكس)
Smaller Bigger
أوفَت لاعبة كرة المضرب الأميركية دانييلي كولينز بوعدها بقضاء إجازة في جزر الباهاماس باستخدام الجائزة المالية التي حصلت عليها من بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب، بعد أن تعرضت لصيحات استهجان من الجماهير في البطولة الشهر الماضي.

المصنفة 12 عالمياً، التي لاقت استقبالاً عدائياً بعد فوزها على الأسترالية ديستاني أيافا في الدور الثاني، كانت قد سخرت من الجماهير التي أهانتها، قائلة إنهم سيقومون بتمويل عطلتها المقبلة. وتزامن هذا مع نشر كولينز لمقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كانت تستمتع "بإجازة خمس نجوم" في منتجع فاخر في جزر الباهاماس برفقة أصدقائها.

وفي تصريحاتها للصحافيين، قالت كولينز: "كل شخص اشترى تذكرة ليأتي هنا ليهينني أو يفعل ما يفعلونه، سيذهب كل ذلك إلى صندوق دانييلي كولينز. نعم، هيا بنا. أنا أحب ذلك. أنا ومجموعة من صديقاتي نحب قضاء إجازة من فئة الخمس نجوم."

ورغم تعرضها لصيحات استهجان أيضاً خلال هزيمتها في الدور الثالث أمام مواطنتها ماديسون كيز، التي فازت باللقب في النهاية، فإن كولينز أوضحت أنها لا تأبه بما يعتقده المشجعون، مشيرة إلى أن الأمور بحاجة إلى بعض الهدوء والهدوء.

وأضافت كولينز: "الأمر الأهم هو أن أحداً لم يتعرض للأذى. ربما تعرضت بعض المشاعر للأذى، لكن يجب على الناس أن يهدؤوا قليلاً. ربما لم يكن من الواجب التعامل مع الأمر على هذا النحو."

وفي النهاية، أكدت كولينز أنها استفادت من الجائزة المالية التي حصلت عليها والتي بلغت 290 ألف دولار أسترالي (178 ألف دولار) بعد تأهلها إلى الدور الثالث، لتستمتع بإجازة رائعة بعيداً عن الأضواء والضغوط.

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"