بوكيتينو يفتح الباب أمام أبناء ميسي لتمثيل منتخب الولايات المتحدة

رياضة 20-01-2025 | 00:54

بوكيتينو يفتح الباب أمام أبناء ميسي لتمثيل منتخب الولايات المتحدة

بوكيتينو يفتح الباب أمام أبناء ميسي لتمثيل منتخب الولايات المتحدة
أبناء ميسي (اكس)
Smaller Bigger

فتح المدرب ماوريسيو بوكيتينو الباب أمام إمكانية تمثيل أبناء الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب فريق إنتر ميامي للمنتخب الأميركي في المستقبل، لكنه أشار إلى أن "الدم الأرجنتيني" لوالدهم قد يجعل من الصعب إقناعهم باللعب للولايات المتحدة.

 

وفي حديثه عن موضوع انضمام أبناء ميسي للمنتخب الأميركي، قال بوكيتينو، الذي يشغل حاليًا منصب مدرب المنتخب الأميركي، إنه قد يكون من الصعب للغاية إقناع تياغو، ماتيو وسيرو باللعب للمنتخب الأميركي، بالنظر إلى أصلهم الأرجنتيني. 

 

وأضاف: "إنهم أبناء ليو، والدم الأرجنتيني يجري في عروقهم، لذلك سيكون من الصعب إقناعهم باللعب للولايات المتحدة".

 

وأشار بوكيتينو إلى أن فكرة تمثيل أبناء ميسي للمنتخب الأميركي قد تصبح محط اهتمام في المستقبل، خاصة إذا قرر ميسي الإقامة في الولايات المتحدة بشكل دائم. 

 

لكن المدرب أكد أنه قد يكون قد فات الأوان بالنسبة له شخصياً للوجود حينها مع المنتخب، قائلاً: "ربما أكون كبيراً في السن بحلول الوقت الذي يكون فيه الأطفال جاهزين للمنتخب الوطني الأول، لكن بالطبع سيكون الأمر مثيراً للاهتمام".

 

ويعيش ليونيل ميسي حالياً في فلوريدا حيث يلعب مع فريق إنتر ميامي في الدوري الأميركي لكرة القدم، بينما يواصل ابنه الأكبر تياغو مسيرته في أكاديمية هيرونز، أما ماتيو وسيرو، فهما يبدوان مهتمين بالمسار الكروي الذي سلكه والدهما، حيث يمكنهما تمثيل كلا من الأرجنتين وإسبانيا بفضل جنسيتهما المزدوجة.
وكان تياغو ميسي قد تحدث في وقت سابق عن ولاءاته الكروية، مؤكداً رغبته في اللعب للمنتخب الأرجنتيني.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 4/23/2026 12:24:00 PM
فيلم "سوبر ماريو" يتصدّر عالمياً رغم تقييمات نقدية ضعيفة.
لبنان 4/29/2026 10:51:00 AM
اكتشاف مغارةٍ جديدة والكشف عن طبيعتها ومعالمها في خراج بلدة تاشع أعالي محافظة عكار
لبنان 4/30/2026 1:28:00 PM
 تشهد المدرسة احتفالات دينية وعمليات تكليف شرعي وإقامة طقوس دينية، ومناسبات اجتماعية، وسط حماية أمنية من "حزب الله"
لبنان 4/30/2026 2:25:00 PM
بدأت الإجراءات القضائية المذكورة على أثر ادعاءات وجّهها المدّعون إلى مصرف لبنان، مفادها أنه أسهم في استقطاب ودائعهم بالدولار الأميركي من خلال تطمينات مضلّلة حول سلامة الأموال وإمكانية الوصول إليها