ميداليات أولمبياد باريس 2024 تفقد بريقها وتثير غضب الرياضيين

رياضة 14-01-2025 | 23:02

ميداليات أولمبياد باريس 2024 تفقد بريقها وتثير غضب الرياضيين

أعاد أكثر من 100 رياضي أولمبي ميدالياتهم بعد مرور خمسة أشهر على دورة باريس 2024، بسبب التلف والصدأ الذي أصابها. 
ميداليات أولمبياد باريس 2024 تفقد بريقها وتثير غضب الرياضيين
ميداليات أولمبياد باريس.
Smaller Bigger

وقد ظهرت مخاوف بشأن جودة الميداليات التي تم تسليمها من قبل المنظمين في باريس خلال الألعاب، بعد أن كشف المتزلج الأميركي نيجاه هوستون عن حالة ميداليته البرونزية التي تعرضت لتلف سريع.

وشارك العديد من الرياضيين صوراً لتدهور ميدالياتهم، من بينهم نجم الفريق الأميركي نيكي إتكين وإيلونا ماهر. في الشهر الماضي، أضاف الرياضيان الفرنسيان كليمنت سيشي ويوهان ندو-بروارد شكواهما بشأن حالة ميداليتيهما البرونزيتين اللتين فازا بهما في سباق التتابع 4x100 متر.

Image
Image

ووفقاً للتقارير، ظهرت المشاكل بسبب حظر استخدام مكون في الميداليات ونقص وقت الاختبار قبل إصدارها.

وأوضح هوستون عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه بعد 10 أيام فقط من فوزه بالميدالية، بدأ البرونز يتلف، وأشار إلى ضرورة تحسين جودة الميداليات الأولمبية.

كما كشفت الغطاسة البريطانية ياسمين هاربر عن تدهور ميداليتها البرونزية في غضون أسبوع من الفوز بها. وقالت إنها لاحظت تغير اللون بسبب التفاعل مع الماء أو العرق.

تم تصميم الميداليات من قبل صائغ المجوهرات الفرنسي "شوميه" وتتضمن شظية من الحديد الذي تم أخذه من برج إيفل خلال تجديده في القرن العشرين.

ولأن البرونز يتأكسد عند تعرضه للهواء والرطوبة، فإن الميداليات البرونزية عرضة للتلف بشكل أسرع، خاصة إذا كانت تحتوي على معادن رخيصة.

رداً على هذه المشكلات، أكدت اللجنة المنظمة لأولمبياد باريس 2024 أنها تعمل مع "موناي دي باريس" للقيام بتقييم شامل وإصلاح أي تلف في الميداليات، حيث سيتم استبدال الميداليات التالفة بشكل منهجي بنقوش مماثلة للأصلية.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"