سيميوني يراهن على خبرة لاعبيه الكبار

رياضة 14-01-2025 | 21:40

سيميوني يراهن على خبرة لاعبيه الكبار

قال مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني، اليوم الثلاثاء، إنه على الرغم من أن ألكسندر سورلوث قد أدى بشكل جيد في موسمه الأول مع الفريق، إلا أنه يأمل في أن يقدم المهاجم النروجي المزيد من الأداء المميز في المستقبل.
سيميوني يراهن على خبرة لاعبيه الكبار
لاعبو أتلتيكو مدريد. (الصفحة الرسمية للفري في منصة إكس)
Smaller Bigger

سورلوث (29 عاماً)، الذي سجل 8 أهداف في 18 مباراة بالدوري الإسباني، جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الأخيرة ضد أوساسونا، التي انتهت بفوز أتلتيكو 1-0، ليتصدر الفريق الدوري الإسباني برصيد 44 نقطة.

ورغم تألقه في الدوري بتسجيل هدف الفوز ضد برشلونة، إلا أنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف في خمس مباريات بدوري أبطال أوروبا.

قال سيميوني في المؤتمر الصحافي: "اللاعبون يعلمون دورهم داخل الفريق، الأمر يتعلق بالجماعية وليس بالفرد. في كل مرة دخل فيها سورلوث من مقاعد البدلاء، كان رائعاً. نحن نعلم تماماً ما يمكنه تقديمه، ونأمل أن يقدم المزيد".

وأضاف سيميوني أنه في ظل كثرة الغيابات، سيغيب المدافع كليمو لينغليت عن مباراة إلتشي في كأس ملك إسبانيا بسبب إصابة. كما أكد أهمية لاعبي الخبرة في الفريق مثل كوكي وغريزمان، مشيراً إلى أن وجودهم في أتلتيكو لا يقدر بثمن، وتدريباتهم تعكس حماستهم الكبيرة.

ورغم إنجازاته في أتلتيكو مدريد، قلل سيميوني من أهمية المدح أو النقد، مؤكداً أنه يعمل دائماً من أجل الهدف الجماعي، وأنه يجد سعادته الحقيقية في التوافق بينه وبين لاعبيه.

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.