فينيسيوس بمواجهة فالنسيا. (أ ف ب)
في عالم كرة القدم، يُعتبر التعامل مع هجوم الجماهير والانتقادات الحادة، التي قد تصل أحياناً إلى عبارات عنصرية جارحة، جزءاً لا يتجزأ من مسيرة اللاعب، رغم الرفض القاطع لهذه السلوكيات، إلا أن الانفعال يبقى موجوداً على المدرّجات وخارجها.
يُعد اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، واحداً من أبرز الأسماء في إسبانيا التي تواجه موجة انتقادات وهتافات عنصرية متكرّرة، خصوصاً في الدوري الإسباني.
جاءت آخر تلك الأحداث خلال مباراة المرحلة الـ19 من الدوري الإسباني، عندما طُرد البرازيلي إثر الاعتداء على حارس مرمى فالنسيا من دون كرة؛ وخلال مغادرته الملعب، حدثت مشادات حادة بينه وبين الجماهير، كما هو معتاد طوال المواسم السابقة، مما عقّد الوضع أكثر.
هذا يُثير تساؤلاً جوهرياً حول الأسباب التي تجعل فينيسيوس تحديداً محوراً لهذه الإساءات، من دون غيره من اللاعبين في ريال مدريد أو الفرق الإسبانية الأخرى.
بحسب اللاعب، فإنّ هذه المواقف سببها العنصرية التي يتعرّض لها بسبب بشرته السمراء، التي يراها عاملاً معيقاً لتتويجه بجائزة الكرة الذهبية. لكن يبقى السؤال: لماذا لا يواجه بقية اللاعبين من ذوي البشرة السمراء الهتافات العنصرية، سواء في "النادي الملكي" الذي يملك العديد من اللاعبين الآخرين من ذوي البشرة السمراء أو في أيّ فريق آخر؟
رداً على ذلك، توجد وجهات نظر أخرى، مثل تلك التي قدّمها مدرب ريال مدريد السابق، فاندرلي لوكسمبورغو، في أحد اللقاءات الصحافية، إذ يرى المدرب البرازيلي أنّ المشكلة لا تكمن في لون بشرة فينيسيوس، بل في سلوكياته في داخل الملعب، معتبراً أنّ اللاعب يتحمّل جزءاً كبيراً من المسؤولية، وأنّ ما يحدث معه هو نتيجة مباشرة لتصرّفاته مع اللاعبين والجمهور، وهو ما يؤدّي إلى هذا الهجوم عليه من الجماهير.
واستشهد لوكسمبورغو بمواقف عديدة تُظهر أسلوب لعب فينيسيوس الاستفزازي وافتعاله المشاكل مع زملائه أو الخصوم، والتي من بينها رفضه تسلّم الكرة من جوشوا كيميش، لاعب بايرن ميونيخ، بعد احتساب مخالفة في مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مما عكس فجوة بين إمكاناته المهارية الكبيرة وعقليته في داخل الملعب.
وتُعدّ حالة الطرد الأخيرة في مباراة فالنسيا دليلاً على ما أشار إليه لوكسمبورغو؛ فأثناء مغادرة فينيسيوس الملعب، قام بحركة استفزازية تجاه جماهير الخصم، ملمحاً إلى اقتراب فريقهم من الهبوط، وهو ما أثار المزيد من الغضب ضدّه، وأدى إلى تصاعد حدة الهتافات العنصرية.
واقع الحال يشير إلى أنّ فينيسيوس، رغم موهبته البارزة، يفتقر إلى ضبط النفس في مواجهة الجماهير، وهذا السلوك العدواني قد ينعكس سلباً على مسيرته الاحترافية مستقبلاً.
التاريخ مليء بأمثلة للاعبين وضعتهم تصرّفاتهم تحت ضغط خانق أدى إلى نهايات مبكرة لمسيرتهم الرياضية، وربما تكون أمام فينيسيوس فرصة لتغيير هذا المسار إذا استطاع التحكّم بعقليته "الطفولية"، وتجنّب الدخول في مواجهات غير مثمرة في داخل وخارج الملعب لإنقاذ مستقبله الكرويّ الواعد.
يُعد اللاعب البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، واحداً من أبرز الأسماء في إسبانيا التي تواجه موجة انتقادات وهتافات عنصرية متكرّرة، خصوصاً في الدوري الإسباني.
جاءت آخر تلك الأحداث خلال مباراة المرحلة الـ19 من الدوري الإسباني، عندما طُرد البرازيلي إثر الاعتداء على حارس مرمى فالنسيا من دون كرة؛ وخلال مغادرته الملعب، حدثت مشادات حادة بينه وبين الجماهير، كما هو معتاد طوال المواسم السابقة، مما عقّد الوضع أكثر.
هذا يُثير تساؤلاً جوهرياً حول الأسباب التي تجعل فينيسيوس تحديداً محوراً لهذه الإساءات، من دون غيره من اللاعبين في ريال مدريد أو الفرق الإسبانية الأخرى.
بحسب اللاعب، فإنّ هذه المواقف سببها العنصرية التي يتعرّض لها بسبب بشرته السمراء، التي يراها عاملاً معيقاً لتتويجه بجائزة الكرة الذهبية. لكن يبقى السؤال: لماذا لا يواجه بقية اللاعبين من ذوي البشرة السمراء الهتافات العنصرية، سواء في "النادي الملكي" الذي يملك العديد من اللاعبين الآخرين من ذوي البشرة السمراء أو في أيّ فريق آخر؟
رداً على ذلك، توجد وجهات نظر أخرى، مثل تلك التي قدّمها مدرب ريال مدريد السابق، فاندرلي لوكسمبورغو، في أحد اللقاءات الصحافية، إذ يرى المدرب البرازيلي أنّ المشكلة لا تكمن في لون بشرة فينيسيوس، بل في سلوكياته في داخل الملعب، معتبراً أنّ اللاعب يتحمّل جزءاً كبيراً من المسؤولية، وأنّ ما يحدث معه هو نتيجة مباشرة لتصرّفاته مع اللاعبين والجمهور، وهو ما يؤدّي إلى هذا الهجوم عليه من الجماهير.
واستشهد لوكسمبورغو بمواقف عديدة تُظهر أسلوب لعب فينيسيوس الاستفزازي وافتعاله المشاكل مع زملائه أو الخصوم، والتي من بينها رفضه تسلّم الكرة من جوشوا كيميش، لاعب بايرن ميونيخ، بعد احتساب مخالفة في مباراة نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مما عكس فجوة بين إمكاناته المهارية الكبيرة وعقليته في داخل الملعب.
وتُعدّ حالة الطرد الأخيرة في مباراة فالنسيا دليلاً على ما أشار إليه لوكسمبورغو؛ فأثناء مغادرة فينيسيوس الملعب، قام بحركة استفزازية تجاه جماهير الخصم، ملمحاً إلى اقتراب فريقهم من الهبوط، وهو ما أثار المزيد من الغضب ضدّه، وأدى إلى تصاعد حدة الهتافات العنصرية.
واقع الحال يشير إلى أنّ فينيسيوس، رغم موهبته البارزة، يفتقر إلى ضبط النفس في مواجهة الجماهير، وهذا السلوك العدواني قد ينعكس سلباً على مسيرته الاحترافية مستقبلاً.
التاريخ مليء بأمثلة للاعبين وضعتهم تصرّفاتهم تحت ضغط خانق أدى إلى نهايات مبكرة لمسيرتهم الرياضية، وربما تكون أمام فينيسيوس فرصة لتغيير هذا المسار إذا استطاع التحكّم بعقليته "الطفولية"، وتجنّب الدخول في مواجهات غير مثمرة في داخل وخارج الملعب لإنقاذ مستقبله الكرويّ الواعد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
4/2/2026 12:41:00 AM
عشرات طائرات "A-10 Thunderbolt II" في طريقها إلى الشرق الأوسط… "Warthog" تعود إلى الواجهة
اقتصاد وأعمال
4/2/2026 9:15:00 AM
ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان
ايران
4/2/2026 3:29:00 PM
يُوصف الجسر بأنه "أطول جسر في الشرق الأوسط" وأحد أكثر الجسور تعقيداً من الناحية الهندسية في المنطقة.
اسرائيليات
4/2/2026 6:02:00 PM
ظاهرة لافتة في تل أبيب تمثّلت في تحليق كثيف لأسراب الغربان، بالتزامن مع استمرار الحرب والهجمات الصاروخية
نبض