يواجه خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، موجة غضب عارمة من معارضيه على خلفية فشل النادي الكتالوني في تسجيل ثنائي الفريق، داني أولمو وباو فيكتور، في قائمة الفريق خلال النصف الثاني من الموسم الحالي 2024 – 2025، بعد انتهاء مهلة تسجيلهم في نهاية العام الماضي.
وعلى الرغم من التزام خوان لابورتا الصمت بشأن فشل النادي الكتالوني في تسجيل أولمو وفيكتور في قائمة الفريق، فقد أكد النادي أنه سيتحدث عندما يحل هذه الأزمة، إلا أن معارضيه يجهزون مفاجأة قوية لرئيس برشلونة بسبب هذه القضية.
وبحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، فإن جوردي فاري، العضو والمرشح الرئاسي السابق، يعتزم تقديم اقتراح بسحب الثقة من رئيس برشلونة خوان لابورتا. وكان فاري هو عضو "البلوغرانا" الذي حرض على التصويت بسحب الثقة من الرئيس السابق للنادي، جوسيب ماريا بارتوميو، في عام 2020. وبعد أكثر من أربع سنوات بقليل، يعتزم القيام بذلك مرة أخرى، وهذه المرة ضد لابورتا في نهاية ولايته.
وأشارت الصحيفة إلى أن المبادرة أثارت الحيرة وعدم التصديق لدى مجموعات الرأي والمنصات العشر التي أصدرت يوم الأحد بياناً مشتركاً يدعو إلى "الاستقالة الفورية" لرئيس برشلونة. وكان من الواضح في البيان أنهم يحتفظون بإمكانية اتخاذ إجراء، ولكن عندما تم الكشف عن نوايا فاري بعد أربع وعشرين ساعة فقط، تركوا في حالة من الفوضى.
وأوضحت الصحيفة أنه قد حاول بعضهم الاتصال بجوردي فاري لنصحه وإقناعه بالتخلي عن نواياه، لأنها سابقة لأوانها ولأنها ستفقد معنى وحدة المعارضة التي تسعى لتغيير إدارة نادي برشلونة الحالية.
وعلى الرغم من تجاوز رئيس برشلونة الأزمة المالية التي كانت تحاصر النادي خلال السنوات الأخيرة والعودة إلى قاعدة 1:1، إلا أن طلب النادي بالموافقة على تسجيل ثنائي الفريق في القائمة يظل مرفوضاً من رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وتمثل العودة إلى وضعية 1:1 ضرورة لتسجيل اللاعبين داني أولمو وباو فيكتور، الذين طلب النادي تسجيلهم في 30 كانون الأول (ديسمبر). ومع ذلك، لا يعني هذا الوضع الجديد أن كلا اللاعبين سيتم تسجيلهما مباشرةً في "لا ليغا". وفي أي حال من الأحوال، لا يزال برشلونة متفائلاً بإمكانية تسجيل أولمو وباو فيكتور.
نبض