تمثل التكنولوجيا المتطور (الذكاء الاصطناعي) تهديداً كبيراً للعنصر البشري في لعبة كرة السلة، بعد الأرقام القياسية التي يحققها الروبوت الذي يُطلق عليه اسم CUE، والذي قامت شركة تويوتا موتور اليابانية بتصميمه في عام 2017، بعد دخوله موسوعة غينيس للأرقام القياسية للمرة الثانية، بعد أن نجح في تنفيذ رمية بعيدة المدى.
وتمكن هذا الروبوت في الفترة الأخيرة من تنفيذ رمية تبدو مستحيلة، وجعلها تبدو سهلة، بعد أن سدد الكرة من مسافة مذهلة تخطت الـ 80 قدماً، مما جعل الشركة اليابانية تدخل موسوعة غينيس للمرة الثانية بهذا الاختراع بعد عام 2019.
بفضل شركة تويوتا لصناعة السيارات، يعمل فريق المهندسين بلا ملل على تطوير روبوت قادر على لعب كرة السلة بشكل مستقل جسدياً وعقلياً بنفس الكفاءة التي يتمتع بها أي إنسان، إن لم يكن أفضل منه.
ويواصل الفريق تحسين هذا الروبوت، الذي يُطلق عليه اسم CUE، وقد وصل به الأمر إلى مرحلة يستطيع فيها المراوغة وكذلك العثور على الكرات والتقاطها بنفسه. وعلى الرغم من أنه لا يزال غير قادر على المشي، إلا أنه يتحرك على عجلات متصلة بكل قدم، وهي طريقة رائعة للالتفاف حول قيود الحركة.
حققت تويوتا إنجازات كبيرة في مجال الروبوتات الذكية، مع أرقام قياسية عالمية في موسوعة غينيس. كان أولها في عام 2019 عندما حصلت على أكبر عدد من الرميات الحرة المتتالية لكرة السلة بواسطة روبوت بشري، والذي بلغ 2020، وهو رقم قررت الشركة التوقف عنده فقط لأنه أصبح مملاً بعض الشيء.
Record du monde de tir longue distance au basket par un robot humanoid le CUE version 6 développé par les ingénieurs en robotique de Toyota. 24.55 mètres !pic.twitter.com/ZO9xut9StH
— Kelesi (@NantoHokutoKen) December 3, 2024
أما الرقم القياسي الثاني الذي حققته تويوتا مؤخراً، فكان لأبعد رمية بواسطة روبوت بشري، والذي بلغت مسافتها 24.55 متراً (80 قدماً و6 بوصات).
إن الهدف من روبوت CUE هو جعله يتحرك بنفس الطريقة التي يتحرك بها الإنسان، لذا بدلاً من مجرد امتلاك مدفع كرة سلة، يجب أن يستخدم ذراعيه وظهره وساقيه لتسديد التسديدات تماماً مثل البشر. كما أنه يتمتع بحرية التفكير، حيث يمكنه التكيف مع الظروف البيئية، وإذا أخطأ في تسديدة ما، يمكنه تعديلها وتحليلها بشكل مستقل بحثاً عن أي خلل تسبب في ذلك.
نبض