كشفت تقارير صحافية إسبانية أن فلورنتينو بيريز، رئيس نادي ريال مدريد، غاضب بشدة من كثرة الإصابات التي يعاني منها الفريق خلال الموسم الحالي، والتي كان آخرها النجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال مواجهة فريق أتالانتا الإيطالي، الثلاثاء الماضي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
وكان نادي ريال مدريد قد أعلن الخميس عن حجم إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، والتي كانت على مستوى الفخذ الأيسر، ومن المنتظر أن يغيب عن صفوف الفريق الملكي لمدة 10 أيام، بحسب تقارير صحافية إسبانية، وبالتالي سيغيب عن نهائي بطولة كأس القارات "إنتركونتيننتال" في قطر.
وذكرت صحيفة "ريليفو" أن عدد الإصابات الكبير في صفوف نجوم ريال مدريد خلال الموسم الحالي يثير غضب رئيس النادي فلورنتينو بيريز، خاصة في ظل سقوط لاعبي الفريق في فخ الإصابات بمعدل كل 3 أيام، وطالب بالبحث عن أسباب هذا العدد الكبير من الإصابات بالإضافة إلى الحلول الممكنة.
وقالت الصحيفة إن رئيس العملاق الإسباني طلب توضيح المسؤوليات وإيجاد علاج لهذا العدد الكبير من الإصابات، وقد بدأ الأمر بالتعاقد مع خبير التغذية إيتزيار غونزاليس دي أريبا، الذي كان يعمل بشكل فردي مع داني كارفاخال، وأصبح يتولى الآن مسؤولية الفريق الأول بأكمله.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التغيير لم يزيد من ثقة بعض اللاعبين الذين ينظرون بخوف إلى ما يحدث في "فالديبيباس"، حيث تحدثت وسائل الإعلام بالفعل عن عدم الثقة في طريقة المدرب البدني بينتوس، الذي يُعد من أبرز الأسباب في هذا الكم الكبير من الإصابات. ومن يعرفه يراه عصبياً، مدركاً أن عمله، الذي كان دائماً محل إشادة، أصبح الآن موضع شك.
ولا شك أن هاتين الإدارتين هما الأكثر قلقاً، ليس فقط لأنهما يتحملان جزءاً من المسؤولية عن الإصابات، ولكن لأنهما يشاهدان كيف يفقد لاعبو الفريق الثقة في أساليبهم، ويشعرون بنوع من الذعر، مدركين أن كل إصابة تكشفهم أكثر قليلاً. يتم الآن تنفيذ كل تمرين أو علاج أو تدليك بعناية خاصة.
وأوضحت الصحيفة أن أنشيلوتي أيضاً لا يهرب من مسؤولية الإصابات العديدة في صفوف الفريق، ويلومونه على عدم صبره وتسرعه في إشراك اللاعبين مخالفاً البروتوكولات المعمول بها في الأسابيع الأخيرة، مع حالات مثل رودريغو ضد خيتافي أو فينيسيوس جونيور ضد ليغانيس أو أتالانتا.
ولكن المدير الفني الإيطالي يأخذ بعين الاعتبار دائماً مشاعر لاعب كرة القدم ويستمع إلى رأي الخدمات الطبية.
نبض