جود بيلينغهام. (أ ف ب)
تألّق اللاعب الإنكليزي جود بيلينغهام برفقة ريال مدريد خلال المباريات الماضية، وكان آخرها لقاء جيرونا ضمن المرحلة الـ16 من الدوري الإسباني.
وفي ظلّ تسليط الأضواء على نجوم ريال مدريد مثل الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، يتغاضى الكثير عن دور بيلينغهام الذي أثبت أنّه رجل الأوقات الصعبة مع الفريق الملكي خلال الفترة الماضية.
تمكّن بيلينغهام من تحمّل تبعات الأخطاء التكتيكية المرتكبة من المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والتي أثّرت سلباً على مستوى الفريق ونتائجه هذا الموسم، لكنّ اللاعب أكّد جدارته وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في مختلف المراكز داخل الملعب.
ولم يقتصر دور اللاعب صاحب الـ21 عاماً على اللعب في مركز صانع الألعاب أو المهاجم الصريح، بل أظهر تضحياته الكبيرة، من أجل استعادة توازن الفريق مرّة أخرى.
ففي بعض المباريات، تصدّى لمهمّة اللعب في مركز الجناح الأيسر، مفسحاً المجال أمام زملائه فينيسيوس ورودريغو للتحرّك بحرية في الخطّ الهجومي.
علاوة على ذلك، تحمّل بيلينغهام مسؤولية قيادة الخطّ الأمامي، كمهاجم صريح عند الحاجة، وتمكّن من تسجيل أهداف مميزة، قادت ريال مدريد لتحقيق انتصارات مهمّة في مباريات حاسمة.
كذلك، نجح "بيلي" في سدّ الفراغ الكبير الذي خلّفه اعتزال النجم الألماني توني كروس، ولم يكن تعويضه سهلاً بسبب الضغوط الهائلة على اللاعب، ومع ذلك، أدّى مهامه بأداء هائل يعكس شخصيته القوية.
ومع مرور الوقت، أصبح بيلينغهام الورقة الرابحة لكارلو أنشيلوتي، حيث جسّد اللاعب مرونة استثنائية، من خلال تأدية أدوار دفاعية وهجومية باقتدار.
ورغم تكليفه بمراكز لا تنتمي إلى مركزه الأساسي، لم يتراجع تأثيره الهجومي، بل استطاع التسجيل في آخر خمس مباريات له مع الفريق، مُساهماً في تسجيل وصناعة سبعة أهداف، ليصبح أوّل لاعب يُحقّق هذا الرقم مع ريال مدريد هذا الموسم.
واستطاع بيلينغهام إثبات قيمته الكبيرة أيضاً في بعض المواجهات المهمّة، مثل مباراتي جيرونا وخيتافي، حيث سجّل في الأولى، وصنع هدفاً حاسماً في الثانية.
ورغم الانتقادات التي طالته في بداية الموسم، بسبب تذبذب مستواه، إلّا أنّه استطاع أن يعود بقوّة، ليُثبت أنّه أحد أعمدة الفريق التي لا يُمكن الاستغناء عنها.
ولذلك؛ يُمكن القول إنّ بيلينغهام هو اللاعب الذي يعمل بمثابرة وصمت، متحمّلاً المسؤولية بصبر واحترافية، رغم الظروف المعقّدة التي يعيشها الفريق حاليّاً.
وبينما يواصل اللاعب الإنكليزي صناعة الفارق سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعتها، خصوصاً في اللقاءات الحساسة، إلّا أنّه يبقى بعيداً من المكانة التي يستحقّها داخل ريال مدريد.
وفي ظلّ تسليط الأضواء على نجوم ريال مدريد مثل الفرنسي كيليان مبابي، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، يتغاضى الكثير عن دور بيلينغهام الذي أثبت أنّه رجل الأوقات الصعبة مع الفريق الملكي خلال الفترة الماضية.
تمكّن بيلينغهام من تحمّل تبعات الأخطاء التكتيكية المرتكبة من المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والتي أثّرت سلباً على مستوى الفريق ونتائجه هذا الموسم، لكنّ اللاعب أكّد جدارته وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في مختلف المراكز داخل الملعب.
ولم يقتصر دور اللاعب صاحب الـ21 عاماً على اللعب في مركز صانع الألعاب أو المهاجم الصريح، بل أظهر تضحياته الكبيرة، من أجل استعادة توازن الفريق مرّة أخرى.
ففي بعض المباريات، تصدّى لمهمّة اللعب في مركز الجناح الأيسر، مفسحاً المجال أمام زملائه فينيسيوس ورودريغو للتحرّك بحرية في الخطّ الهجومي.
علاوة على ذلك، تحمّل بيلينغهام مسؤولية قيادة الخطّ الأمامي، كمهاجم صريح عند الحاجة، وتمكّن من تسجيل أهداف مميزة، قادت ريال مدريد لتحقيق انتصارات مهمّة في مباريات حاسمة.
كذلك، نجح "بيلي" في سدّ الفراغ الكبير الذي خلّفه اعتزال النجم الألماني توني كروس، ولم يكن تعويضه سهلاً بسبب الضغوط الهائلة على اللاعب، ومع ذلك، أدّى مهامه بأداء هائل يعكس شخصيته القوية.
ومع مرور الوقت، أصبح بيلينغهام الورقة الرابحة لكارلو أنشيلوتي، حيث جسّد اللاعب مرونة استثنائية، من خلال تأدية أدوار دفاعية وهجومية باقتدار.
ورغم تكليفه بمراكز لا تنتمي إلى مركزه الأساسي، لم يتراجع تأثيره الهجومي، بل استطاع التسجيل في آخر خمس مباريات له مع الفريق، مُساهماً في تسجيل وصناعة سبعة أهداف، ليصبح أوّل لاعب يُحقّق هذا الرقم مع ريال مدريد هذا الموسم.
واستطاع بيلينغهام إثبات قيمته الكبيرة أيضاً في بعض المواجهات المهمّة، مثل مباراتي جيرونا وخيتافي، حيث سجّل في الأولى، وصنع هدفاً حاسماً في الثانية.
ورغم الانتقادات التي طالته في بداية الموسم، بسبب تذبذب مستواه، إلّا أنّه استطاع أن يعود بقوّة، ليُثبت أنّه أحد أعمدة الفريق التي لا يُمكن الاستغناء عنها.
ولذلك؛ يُمكن القول إنّ بيلينغهام هو اللاعب الذي يعمل بمثابرة وصمت، متحمّلاً المسؤولية بصبر واحترافية، رغم الظروف المعقّدة التي يعيشها الفريق حاليّاً.
وبينما يواصل اللاعب الإنكليزي صناعة الفارق سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعتها، خصوصاً في اللقاءات الحساسة، إلّا أنّه يبقى بعيداً من المكانة التي يستحقّها داخل ريال مدريد.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي
1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي
1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي
1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.
نبض