تصاعد الاعتراض "القواتي" وتوقّع "ولادة قيصرية" "أحد" سلمي جنوباً وتشييع نصرالله في 23 شباط

لبنان 03-02-2025 | 00:00
تصاعد الاعتراض "القواتي" وتوقّع "ولادة قيصرية" "أحد" سلمي جنوباً وتشييع نصرالله في 23 شباط
لا تستبعد المعطيات أن تنزلق الأمور نحو احتمال "ولادة قيصرية" للحكومة على طريقة الأمر الواقع إذا تراءى للرئيس المكلف ووافقه رئيس الجمهورية بأن مطالب الأفرقاء ستتحوّل إلى ما يشكل خطر محاصرة الولادة المرتقبة للحكومة العتيدة
تصاعد الاعتراض "القواتي" وتوقّع "ولادة قيصرية" "أحد" سلمي جنوباً وتشييع نصرالله في 23 شباط
الجيش يتقدم الأهالي خلال الدخول إلى بلدة عيترون الجنوبية أمس. (أ حمد منتش)
Smaller Bigger
لم ترتسم في عطلة نهاية الأسبوع الماضي معالم تبديل إيجابي في مسار تاليف الحكومة الذي لا يزال عالقاً عند دوامة إرضاء فئة من دون التسبب باستفزاز فئة أخرى، علماً أن معطيات لـ"النهار" تتّسم بصدقية عالية قفزت فوق ألغام التأليف وتوقعت ولادة حكومة الرئيس نواف سلام هذا الأسبوع. وإذ ترك المرور السلمي إلى حدود بعيدة وملموسة لـ"أحد العودة – 2" إلى قرى وبلدات الجنوب قياساً بالأحد الدامي الأول أجواء مريحة خففت من ضغط الواقع الجنوبي على المشهد الحكومي، فإن ذلك لم يحجب استمرار تراكم تعقيدات التاليف التي عكسها تصعيد المواقف والنبرات حيال مجريات التأليف على رغم أن الرئيس المكلف مضى قدماً في التزام التحرك الصامت بعيداً من موجات التسريبات أو المواقف العلنية الكثيفة. وأفادت المعطيات المتوافرة لـ"النهار" في هذا الصدد أن ارتفاع نبرة "القوات اللبنانية" في شكل لافت في الأيام الأخيرة شكّل تطوراً طارئاً يصعب تجاهل آثاره إذ يبدو الاعتراض "القواتي" بالغ الجدية حيال استشعار اعتماد الرئيس المكلف مرونة زائدة مع فريق الثنائي الشيعي في مقابل معالم تشدّد حيال مطالب محددة لـ"القوات" لن تتنازل عنها هذه المرة لكونها تتصل بما يعد تصويبا حتمياً للتوازن السياسي بكل ما يقتضيه ذلك من رفع الصوت. ولا تستبعد هذه المعطيات أن تنزلق الأمور نحو احتمال "ولادة قيصرية" للحكومة على طريقة الأمر الواقع إذا تراءى للرئيس المكلف ووافقه الموقف رئيس الجمهورية بأن مطالب الافرقاء ستتحوّل إلى ما يشكل خطر محاصرة الولادة المرتقبة للحكومة العتيدة في دوامة إطالة امد التأليف مع كل محاذيره، ولكن الأمر لم يبلغ بعد هذا السقف وستكون الساعات والأيام القليلة المقبلة محكاً أساسياً للاتجاهات الحاسمة التي سيسلكها مسار التأليف. وتداولت مصادر سياسية متابعة أسماء عديدة طرحت في مجريات التاليف من منطلق السعي إلى تشكيلة تجمع اسماء نخب واختصاصيين ولا تكون بعيدة عن التمثيل السياسي غير الحزبي. ومن الاسماء التي ...