مؤتمر منظّمة "شراكة النهضة اللبنانية الأميركية" لـ"التضامن مع لبنان: تمكين المرأة"
عقدت منظمة "شراكة النهضة اللبنانية الأميركية" LARP مؤتمراً تحت عنوان "التضامن مع لبنان: تمكين المرأة" بتاريخ 26 أيلول 2025 في فندق فينيسيا في بيروت، بالتعاون مع "مركز التأثير المدني" و"المؤتمر الوطني اللبناني".
وألقى رئيس منظمة LARP وليد معلوف كلمة افتتاحية بمناسبة المؤتمر، عدّد فيها الأهداف، مفسّراً أنّ "أهم أربع نقاط في LARP هي التالية: إعادة ربط اللبنانيين الأميركيين في أرض تراثهم، تعزيز الاستدامة والنموّ الاقتصادي من أجل ازدهار لبنان، دعم الشفافية والمساءلة والحكومة الجديدة، والدعوة إلى لامركزية لبنان وحياده ودعم استقلال لبنان وسيادته".
وأوضح الديبلوماسي السابق معلوف أنّ "المنظمة لا تتعاطى سياسة لكنها تتعاطى سيادة، وما يهمّنا أن يستعيد لبنان سيادته وأن يتسلم الجيش اللبناني المهام الخاصة به. وأهم ما لدينا كمؤسسة أن ندعم الشعب اللبناني كلّه وليس محصوراً بفئة معينة أو بأي شخصية أو أحزاب معيّنة". وعبّر معلوف عن المواقف التي تعتبرها منظمة LARP سيادية للبنان في الملفات المهمّة، كالآتي: "تتضامن منظّمة LARP مع عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت مؤكدة ضرورة إجراء تحقيق شامل وعالمي ومحاسبة المسؤولين بموجب القانون اللبناني بغض النظر عن مناصبهم الرسمية. وتطالب منظمة LARP بإعادة جميع الودائع المصرفية المسروقة بالكامل إلى المودعين سواء كانت كبيرة أو صغيرة بما في ذلك أيّ فوائد متراكمة منذ سنة 2019. وتدعو LARP الإدارة اللبنانية الجديدة إلى مقاضاة ومحاسبة جميع المسؤولين الفاسدين منذ عام 1990".

وإذ طالب معلوف بأهمية إعطاء حقّ المغتربين في المشاركة الانتخابية في انتخاب 128 نائباً مثل المقيمين، قال إن "الاغتراب اللبناني لا يرسل فقط المليارات سنوياً، لكنه يطلب أن يكون له رأي سياسيّ إن عجبكم أو لم يعجبكم". ولم يغفل أن "منظمة LARP تؤمن بأنّ لبنان يمارس لامركزية فعلية حيث تتدخل المجتمعات المحلية والمجتمع المدني في مناطق تعثّر الدولة وهذا الصمود يرشدنا إلى الطريق المستقبلي، تبنّي اللامركزية لا كاستثناء ناتج عن الأزمة بل كخيار واعد للتجديد يتوسع نطاقها رسمياً لتشمل الحوكمة والإدارة لتمكين كلّ منطقة واستعادة الثقة بالدولة وإرساء أسس لبنان أقوى وأكثر عدلاً إلى جانب موقف حيادي واضح وابتعاد جديّ عن أيّ محور إقليمي". وتابع معلوف: "نجحنا في إعادة ربط اللبنانيين الأميركيين بوطنهم الأم من خلال بناء شبكة قوية من المغتربين الذين أسهموا في خبراتهم واستثماراتهم ودعمهم للبنان على مدى حوالي عقدين من الزمن".
كذلك، تضمّنت الخطب الافتتاحية كلمة لنائب رئيس مجلس إدارة "ملتقى التأثير المدني" عبد السلام حاسبيني وكلمة لرئيس "المؤتمر الوطني اللبناني" العميد المتقاعد خليل الحلو.
ثم عقدت الجلسة الأولى من المؤتمر تحت عنوان "تمكين المرأة: الحوكمة السياسية والمحلية ودور الاغتراب" بإدارة عضو منظمة LARP في الولايات المتحدة ندى فرحات وبمشاركة سفيرة الولايات المتحدة الأميركية السابقة في كرواتيا ناتالي الريس، الوزيرة اللبنانية السابقة منال عبد الصمد والخبيرة الاستراتيجية رندى يسير.
بعد ذلك، كانت كلمة جيفري جريكو، مساعد مدير سابق في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، حول المشاركة اللبنانية الأميركية والتعافي الاقتصادي المستقبليّ وإعادة الإعمار.
ثم نظّمت الجلسة الثانية من المؤتمر تحت عنوان "دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في إعادة بناء لبنان"، أدارتها الأستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت سالي حمود، وشارك فيها وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا كمال شحادة، الأستاذة في الجامعة الأميركية في بيروت فاطمة أبو سالم والمحامية ندى عبد الساتر.
ثم كانت الجلسة الثالثة من المؤتمر تحت عنوان "الدستور، اللامركزية، الحياد ودور الاغتراب في الانتخابات"، أدارها نائب رئيس LARP في لبنان إيلي الياس، وتكلّم فيها النائب السابق مصطفى علوش، العميد المتقاعد خليل الحلو، والناشط السياسي والمستشار المالي أمير مقداد.
وتشرف منظمة LARP على حفل عشاء مساء 27 أيلول 2025 في فندق فينيسيا، وسيتخلّله توزيع جوائز وكلمة للوزيرة السابقة مي شدياق في المناسبة.
نبض