استنكار إعلامي بعد استدعاء مراسل في البقاع شرقي لبنان إلى فصيلة جب جنين
أعرب تجمع إعلاميي البقاع شرقي لبنان عن استنكاره الشديد لاستدعاء الصحافي محمد علي أحمد، مراسل قناة "LBC" في منطقة البقاع، من قبل فصيلة جب جنين، وذلك على خلفية تغطيته خبراً حول حادثة بلع أحد السجناء ثلاث قداحات داخل سجن جب جنين.

وفي بيان صادر عنه، اعتبر التجمع أن "هذا الإجراء يُشكّل سابقة خطيرة تمسّ بحرية العمل الصحافي المكفولة في الدستور اللبناني والقوانين المرعية الإجراء"، مشدداً على أنه "مرفوض شكلاً ومضموناً".
وأشار البيان إلى أن "القوى الأمنية ليست الجهة المخوّلة قانوناً بملاحقة الإعلاميين أو التحقيق معهم في ما يتعلّق بعملهم المهني"، موضحاً أن "المرجع الصالح لذلك هو محكمة المطبوعات حصراً، وفق ما نصّت عليه القوانين اللبنانية".
وإذ حذّر التجمع من خطورة المساس بالحريات الإعلامية تحت أي ذريعة، طالب بـ"وقف مثل هذه الممارسات فوراً، واحترام الأصول القانونية التي تنظم العلاقة بين الإعلام والسلطات"، داعياً في الوقت نفسه إلى "حماية الصحافيين وضمان حقهم في نقل الوقائع للرأي العام بعيداً من أي ضغوط أو تضييق".
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد التحديات أمام الجسم الإعلامي في لبنان، ما يعيد طرح الأسئلة حول حدود حرية التعبير ودور المؤسسات الرسمية في احترامها.
نبض