بيت الدين يعود... ويفتتح بـ"ديوانية حب" من توقيع جاهدة وهبه

مجتمع 28-06-2025 | 10:11

بيت الدين يعود... ويفتتح بـ"ديوانية حب" من توقيع جاهدة وهبه

تأتي أمسية "ديوانية حب"، فكرة وتصوّر الفنانة جاهدة وهبه، لتفتتح المهرجان في لقاء يُراهن على الجمال في مواجهة العتمة.
بيت الدين يعود... ويفتتح بـ"ديوانية حب" من توقيع جاهدة وهبه
جاهدة وهبة.
Smaller Bigger

بعد الإعلان الصادم عن تعليق مهرجانات بيت الدين مطلع الأسبوع، نتيجة لتصاعد التوتر في المنطقة، مما أعاق مشاركة العديد من الفنانين الأجانب، عاد الأمل ليخترق الضباب مع إعلان الهدنة بين إيران وإسرائيل، فعادت المهرجانات إلى جمهورها، رافعةً شعار: "مكملين... رغم كل التحديات."

 

مهرجان بيت الدين. (وكالات)
مهرجان بيت الدين. (وكالات)

 

ومع هذا القرار الجريء، تأتي أمسية "ديوانية حب"، فكرة وتصوّر الفنانة جاهدة وهبه، لتفتتح المهرجان في لقاء يُراهن على الجمال في مواجهة العتمة.


"ديوانية حب" في العاشر من تموز لن تكون عرضاً غنائياً تقليدياً، بل لقاء وجدانياً صمّمته جاهدة وهبه كمجلس طربي راقٍ يجمع بين ثلاث من أبرز الأصوات النسائية في العالم العربي: ريهام عبد الحكيم، لبانة القنطار، وجاهدة وهبه نفسها. تتقاطع في هذا اللقاء الذاكرة مع الحنين، ويتنقّل الجمهور بين محطات الطرب الأصيل وحكايات الجمال، في سيناريو غنائي صُمم خصيصًا وبفرادة ليليق بليلة الافتتاح.

 

يتضمّن البرنامج أعمالاً خاصة بكل فنانة، إلى جانب مختارات من روائع كبار الملحنين العرب، من أمثال محمد عبد الوهاب، بليغ حمدي، والرحابنة، وتحية لأيقونات الغناء مثل أم كلثوم، وردة الجزائرية، أسمهان، ونجاة الصغيرة. وغناء ثنائياً ومشتركاً بين النجمات الثلاث، كل ذلك بإشراف موسيقي من المايسترو أحمد طه، وقيادة أوركسترا مؤلفة من 20 عازفًا من نخبة الموسيقيين العرب والأوروبيين.

 

في لحظة تحاصرها الأسئلة والمخاوف، تأتي "ديوانية حب" لتؤكد أن الفن لا يُهزم، والجمال أبقى من العنف، وأقوى من الخراب.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.