زغرتا - "النهار"
افتتح "Christmas by the Lake" برئاسة ريما سليمان فرنجيه موسم الأعياد المجيدة على ضفاف بحيرة بنشعي، مشكّلاً مساحة محبة فرح وعيد، رغم الظروف القاسية التي يمر بها لبنان وشعبه، إذ يبقى زمن الميلاد محطة أمل في حياة الكثيرين وقلوبهم.
وأضيئت زينة الميلاد وشجرته (بارتفاع 15 متراً وعرض 8.5 أمتار) لتغمر ضفاف بحيرة بنشعي بأكلمها أمس الخميس في 12 كانون الأول (ديسمبر) 2024، الساعة 4:00 بعد الظهر وسط أجواء دافئة وترانيم واستعراضات ميلادية.

فقد ارتدت بحيرة بنشعي للسنة السادسة عشرة على التوالي ثوب الأعياد بحضور حاشد من أهالي المنطقة والمناطق المجاورة وعدد من ممثلي الأندية الاجتماعيّة والجمعيّات الأهليّة.

وأضاءت فعاليات "Christmas By the Lake " الشجرة الميلاديّة التي تعتليها نجمة كبيرة ساطعة تعكس جماليتها التي لا تشبه أشجار الأعوام السابقة، إذ تحمل ببساطتها ورونقها معاني إنسانية اجتماعية كبيرة، إذ زُيِّنت بأمنيات وأحلام أكثر من 2500 طفل وطفلة من لبنان كتبوها على شرائط ملّونة، آملين أن تتحقّق جميعها وينعم كل الأطفال بمستقبل مضيء كشجرة بنشعي2024-2025 الميلادية.

ووسط الاستعراضات الفنّية والتقاليد والعادات الميلادية، أنشدت المرنمة سندريلا حكيِّم أجمل التراتيل والأغاني الميلادية، ما أضفى الدفء والفرح على الحضور.
إن " Christmas by the lake" مستمر طيلة هذا الشهر وحتى 12 كانون الثاني (يناير) تزامناً مع الميلاد المجيد لدى الطائفة الأرمنية وعيد الغطاس، حاملاً معه العديد من المفاجآت، إضافة إلى برامج متعدّدة ستكون على الشكل الآتي:
19 كانون الأول: مسرحية راقصة واستعراضية - تفاعليّة للأطفال معGHINWA عند الساعة 5:30 بعد الظهر في مطعم بحيرة بنشعي.
23 كانون الأول: مسرحية راقصة واستعراضية - تفاعليّة للأطفال مع LOUNA عند الساعة 5:30 بعد الظهر في مطعم بحيرة بنشعي.



الأكثر قراءة
تعود إيران إلى هذا العبث الاستباحي "الناعم" للبنان من خلال مسارعتها إلى الإطلالة على المشهد اللبناني بعد سلسلة هزات تولاها وتسبب بها "حزب الله" كأنها تثبت ضمناً الرسالة المزدوجة التي تكشف قدرتها من جهة على التأثير السلبي المدمر ومن جهة ثانية على توظيف ديبلوماسية المداهنة مع سلطات البلدان...
تجارب الحكم الذاتي عبر التاريخ، تثبت أن تقرير المصير يمكن استيعابه ضمن الدولة الموحدة وتوسيع الحقوق وليس التفكيك والتجزئة.
نبض