غنوة بيطار.
أحمد م.الزين"كنت أذهب، ولكن لا تسألني كيف! الطريق هو ما يشغلني، هل أصل بأمان أم لا؟" هذا ما تقوله غنوة بيطار، مضيفة الطيران في شركة "طيران الشرق الأوسط" في حديثها إلى "النهار"، عن رحلتها إلى المطار ومنه إلى مطارات العالم خلال فترة الحرب. رحلة كانت محفوفة بالمخاطر، محاطة بمشاعر الخوف أكثر مما كانت تشعر به داخل الطائرة وفي الجو.في ذروة الحرب، حيث كان القصف يدوي والأوضاع تتدهور، اختارت غنوة أن تبقى وتؤدي عملها في أصعب الأوقات في "الميدل إيست". تروي أنه بمجرد وصولها ورؤيتها زملاءها، كان يتملكها شعور ...