"التايمز" البريطانية: تسريب معلومات استخباراتية إلى "حزب الله" يُهدّد الهدنة
وزعم مصدر أنّ سهيل بهيج حرب، رئيس الاستخبارات العسكرية في جنوب لبنان، "سلَّم حزب الله معلومات حسّاسة من داخل غرفة التحكّم الأمني التي تديرها الولايات المتحدة وفرنسا وقوّة الأمم المتحدة الموقّتة في لبنان (اليونيفيل)".
سهيل بهيج حرب

يأتي الخرق المزعوم في وقت حاسم لوقف إطلاق النار الموقّت، حيث تحدّت إسرائيل الموعد النهائي للانسحاب من الأراضي اللبنانية، أمس الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2025.
ووفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، فقد أدّى إطلاق النار الإسرائيلي على أهالي قرى جنوبية إلى سقوط "22 شهيداً بينهم عسكري و6 نساء و124 جريحاً".

اقرأ أيضاً:برعاية أميركية... لبنان يُمدّد اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل حتى 18 شباط
وبحسب تقرير استخباراتي دولي اطّلعت عليه صحيفة "التايمز"، فإنّ "حرب هو واحد من عشرات الضباط في الجيش اللبناني الذين سرّبوا معلومات لحزب الله، وأعطوهم تحذيراً مسبقاً من الغارات أو الدوريات، ممّا سمح لهم بإزالة الأسلحة".
وتقول الوثيقة الاستخباراتية إنّ "حزب الله يستخدم معلومات داخلية حساسة تتعلّق بالجيش اللبناني لإخفاء تصرّفاته عن الكيانات الدولية المسؤولة عن الأمن الإقليمي". وتضيف أنّ "التسريبات تُثير القلق بشأن قدرة الجيش اللبناني على السيطرة بشكل فعّال على جنوب البلاد الجبلي، حيث كان حزب الله لسنوات القوّة السياسية والعسكرية المهيمنة".
وفي السياق، قالت مصادر أمنية إسرائيلية إنّ "الجيش اللبناني يقوم بدوره، وصادر بعض مخازن الأسلحة في المناطق التي انسحب منها جيش الدفاع الإسرائيلي، لكن التسريبات التي أدلى بها حرب وضباط آخرون مكّنت مقاتلي حزب الله وأسلحتهم من البقاء بالقرب من الحدود الإسرائيلية".
وقد نفى الجيش اللبناني هذه المعلومات في بيان صادر عن قيادته، إذ قالت: "تنفي قيادة الجيش هذه المزاعم نفياً قاطعاً، لاسيما أنها تأتي في مرحلة دقيقة يتحمّل فيها الجيش مهمّات جسام".
ولم تعلّق قوّات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على الأمر.
اقرأ أيضاً: قوافل الجنوبيين العائدين اصطدمت برصاص الإسرائيليين... ماكرون يدعو نتنياهو للانسحاب والجيش يوسع انتشاره
نبض